أعلنت مصادر أمنية وطبية عراقية أمس مقتل 25 شخصاً، بينهم مدرس وأفراد عائلته الأربعة، وإصابة اكثر من 47 اخرين بينهم عدد من عناصر الأمن في هجومين منفصلين شمال بغداد، في وقت بدأت حرب دعاوى قضائية بين حزب الدعوة والقائمة العراقية.
وأعلنت قيادة عمليات الموصل لوكالة الأنباء الألمانية مقتل 18 عراقيا بينهم 12 من قوات الجيش والشرطة وجرح 47 جراء انفجار سيارة مفخخة تبعها انفجار عبوة ناسفة استهدفت دورية للجيش العراقي وسط الموصل (400 كم شمالي بغداد). وقالت مصادر أمنية إن «سيارة مفخخة كانت مركونة تبعها انفجار عبوة ناسفة استهدفت دورية للجيش العراقي في مكان مزدحم في منطقة الدواسة وسط الموصل، ما أسفر عن مقتل 18 شخصا بينهم 12 من قوات الجيش والشرطة وجرح 47 آخرين».
وفي السياق أعلنت مصادر أمنية وطبية مقتل خمسة أشخاص من عائلة واحدة في ناحية الدور شمال بغداد. وقال ضابط برتبة ملازم اول في الجيش العراقي إن «مسلحين مجهولين اغتالوا بالرصاص عائلة من خمسة أشخاص، هم اب وزوجته وابناؤهما الثلاثة». وأوضح أن «اثنين من المسلحين اقتحما بعد منتصف الليل منزل يونس حسن سلمان في منطقة الجلام جنوب ناحية الدور (140 كلم شمال بغداد) وقتلوه وعائلته ولاذوا بالفرار».
من جهة أخرى قتل مسلح بانفجار قذيفة «ار بي جي» به أثناء محاولته إطلاقها على نقطة تفتيش تابعة للشرطة في منطقة حي الزنجيلي بغرب الموصل.
كما قتل عنصر في قوات الصحوة وأصيب اثنان بجروح في هجوم شنه مسلحون مجهولون عليهم في محافظة ديالى شمال شرق بغداد.
حرب دعاوى
وتأتي هذه التطورات الأمنية في وقت بدأت في بغداد حرب الدعاوى القضائية بين رئيس القائمة العراقية اياد علاوي ورئيس ائتلاف دولة القانون رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي بعد سلسلة اتهامات متبادلة وخطابات "متشنجة" من الطرفين.
وفي أعقاب خطاب لعلاوي مساء اول امس اتهم فيه المالكي بوصفه زعيم حزب الدعوة الاسلامية بـ«الكذب والنفاق وفبركة التهم وقيادة خفافيش الظلام والاعتماد على الأجنبي للبقاء في الحكم» اعلن حزب الدعوة الاسلامية أمس انه سيرفع دعوى قضائية ضد علاوي.
وقال الحزب الذي يشغل المالكي أمانته العامة في بيان ان «الدعوة سترفع ضد علاوي بسبب اتهامه قادة الحزب وأعضاءه بتهم كاذبة».
وكان اياد علاوي قال في خطابه ان «رأس حزب الدعوة نوري المالكي أمام مرحلة تاريخية وحساب عسير.. هو قبل وزرائه.. هو وليس حزبه وانه هو من يحرك نفرا من وزرائه ونفرا من مجالس اسناده ونفرا من ازلامه ليهيئوا لهذا اليوم من خلال البلطجية والازلام والشقاوات والمرتزقة».
بدورها، قالت القائمة العراقية إنها سترفع دعوى قضائية ضد حزب الدعوة ورئيسه نتيجة استغلال موارد الدولة لصالحه ولبقاء وجوده من خلال دعم «البلطجية».
وقالت الناطقة باسم «العراقية» ميسون الدملوجي في تصريح صحافي إن «ما حدث يوم الجمعة ضد المتظاهرين الذين يحتجون بشكل سلمي في ساحة التحرير هو انتهاء للمالكي، لأنه لم يعد يحظى باحترام الجميع»، بحسب قولها.