في الوقت الذي قتلت فيه كتائب القذافي 22 شخصاً وأصابت أكثر من 80 آخرين في قصف لمنطقة غرب مصراتة بقذائف وصواريخ أمس، اهتزت المناطق الواقعة شرق العاصمة طرابلس بالعديد من الانفجارات، لا سيما في تاجوراء وعين زارة.
وذكر شهود عيان أن انفجارات هزت أمس شرقي طرابلس، حيث تصاعدت سحب الدخان من منطقة عين زارة. وقال صحافي في وكالة «فرانس برس» إنه سمع من وسط طرابلس دوي انفجارين قويين نحو الساعة الثالثة بعد الظهر، أعقبهما انفجارات دوت من مكان أبعد.
من جهتهم، قال سكان بمنطقة تاجوراء شرقي العاصمة إن «انفجارين هزا المنطقة، غير أنه لم يتسن لهم تحديد المواقع المتضررة». وأضافوا أن «غارات أخرى وقعت على منطقة عين زارة، حيث تصاعد عامود من الدخان الأسود الكثيف إلى عنان السماء».
وفي مصراتة، قتلت كتائب القذافي 22 شخصاً وأصابت أكثر من 80 آخرين في قصف لمنطقة غرب مصراتة بقذائف وصواريخ أمس.
وافاد احد الثوار في اتصال هاتفي أن القصف بصواريخ غراد والمدفعية الثقيلة وقذائف الدبابات طال على الأخص قطاع الدفينة في منطقة مصراتة على بعد 200 كيلومتراً شرق طرابلس. وقال: «قتل 20 شخصا من بينهم مدنيون وثوار، وأصيب أكثر من 80 بجروح».
من جانبهم، أفاد الثوار ان قوات القذافي متمركزة على بعد عشرة كيلومترات من الدفينة.
وقال مصدر إن «المتمردين نجحوا في صد هجوم على هذه المنطقة»، مشيرا الى «وقوع قتلى وجرحى في صفوف قوات القذافي».
من جانب آخر، تضاربت الأنباء عن إسقاط القوات الموالية للنظام الليبي طائرة هليكوبتر تابعة لقوات الحلف الأطلسي، ففي الوقت الذي يؤكده مصدر عسكري ليبي، ينفيه «الناتو».
و ذكر التلفزيون الرسمي الليبي أمس أن القوات الحكومية أسقطت مروحية تابعة لحلف شمال الأطلسي، حيث نقلت قناة «الجماهيرية» التلفزيونية عن مصدر عسكري القول إن «القوات المسلحة الشعبية أسقطت مروحية تابعة للناتو في ساعة مبكرة من الصباح، مشيرا إلى أن هذه هي ثالث مروحية يتم إسقاطها منذ أن بدأ الحلف استخدام المروحيات».
وفي المقابل أعلن مسؤول من الحلف الأطلسي أنه «ليس هناك ما يشير في الوقت الحالي إلى إسقاط أية طائرة من طائرات الناتو».
يشار إلى أن طرابلس أعلنت مرتين من قبل إسقاط مروحيات تابعة للحلف، غير أنه تبين عدم صحة هذين الإعلانين.
