أكدت معظم الأحزاب السياسية موافقتها على تحديد موعد 23 أكتوبر 2011 لإجراء انتخابات المجلس الوطني التأسيسي، مبينة أن هذا الموعد تم التشاور حوله بين مختلف الأطراف المعنية من حكومة وأحزاب سياسية وهيئات ومنظمات وطنية باستثناء بعض الأحزاب التي صرحت انها كانت تنتظر تقديم الأجل المعلن من قبل الهيئة العليا المستقلة للانتخابات وهو 16 أكتوبر لا تأخيره لأسبوع. وقال امين عام حركة الوطنيين الديمقراطيين شكري ان «في الموعد الجديد استجابة لما اقرته الهيئة المستقلة للانتخابات التي لم تعتمد عند اختيارها للموعد السابق الأجندات السياسية للأحزاب». فيما اكد عضو المكتب التنفيذي للحزب الديمقراطي التقدمي المولدي ساهم انه« راض على موعد 23 أكتوبر». من جانبه، اعرب أمين عام حركة البعث عثمان بلحاج عمر عن موافقة الحركة على هذا الموعد، الذي اعتبره «الموعد الوحيد الجدير بالاحترام».

كما قال رئيس حزب المجد عبد الوهاب الهاني إن «التزام الوزير الأول في الحكومة الانتقالية بموعد نهائي للانتخابات أمام الهيئة العليا المستقلة للانتخابات والأحزاب والرأي العام يعد ايجابيا»، مؤكدا ان المطلوب هو إجراء انتخابات نزيهة وشفافة، داعيا إلى إيجاد آلية تؤمن الإعداد لمشروع ميزانية الدولة لسنة 2012 .