حذرت أوساط فلسطينية من محاولات إسرائيلية لتحويل المسجد الأقصى إلى كنيس يهودي. وقال المنسق العام لـ«الجبهة الإسلامية المسيحية للدفاع عن القدس والمقدسات» حسن خاطر إن «الأعياد اليهودية أصبحت أعيادا سياسية محضة، لأن الاحتلال يريد أن يحول المسجد الأقصى إلى كنيس يهودي ويريد أن يهيمن على المدينة المقدسة، من خلال هذه الأعياد اليهودية التي لا تنتهي». وأضاف ان «هناك أكثر من 50 عيدا يهوديا في السنة بمعدل عيد كل أسبوع، وهذا الأسلوب نحن لا نفهمه على الإطلاق على انه ممارسة عبادات دينية، بل نحن نفهمه على انه محاولة استحواذ على المسجد الأقصى المبارك وعلى المدينة المقدسة تحت هذه الذرائع والحجج».
إقامة متحف على أنقاض مقبرة إسلامية
في القدس
أقرت لجنة التخطيط والبناء الإسرائيلية بناء متحف «التسامح» على أنقاض قبور المسلمين في مقبرة «مأمن الله» غربي مدينة القدس.
وذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية (وفا) أمس أنه «يقف وراء هذا البناء معهد فايزنتل، الذي يطارد النازيين في العالم ويعمل على منع معاداة اليهود». وكانت اللجنة قد أجلت إصدار الترخيص قبل عامين من أجل إدخال تعديلات في خرائط البناء. وتقع مقبرة « مأمن الله» ( ماميلا) غربي مدينة القدس القديمة على بعد 2 كيلومتر من باب الخليل، وهي اكبر مقبرة إسلامية في القدس وتقدر مساحتها بـ 200 دونم. واستصدر بها وثيقة تسجيل أراض ضمن أراضي الوقف الإسلامي دون احتساب الجزء الباقي من ارض وقفها التي أقيم عليها بناية الأوقاف.
الاحتلال يحاكم فلسطينياً بتهمة دعم المصالحة
بدأت سلطات الاحتلال الإسرائيلي أمس محاكمة عسكرية للقيادي في حركة «فتح» والنائب السابق حسام خضر بتهمة دعمه للمصالحة والوحدة الوطنية.
وقال الباحث المختص بشؤون الأسرى عبد الناصر فروانة إن ذلك يعد «تدخلا سافرا في الشأن الداخلي الفلسطيني وترجمة حقيقية لتهديدات كان قد أطلقها رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو في أعقاب التوقيع على اتفاق المصالحة بالقاهرة، والتي دعا فيها بشكل صريح». وأضاف ان «اعتقال القادة والنواب في الآونة الأخيرة وتقديم خضر للمحاكمة تنسجم وتلك التهديدات، وهذه سابقة هي الأولى من نوعها أن تحاكم سلطات الاحتلال فلسطينيا لدعمه المصالحة والوحدة الوطنية».