أعلنت السلطات اليمنية امس مقتل 15 شخصا على الاقل منهم «12 من عناصر القاعدة وبينهم زعماء منهم المسئول الإعلامي » وثلاثة جنود، في معارك جديدة حول زنجبار كبرى مدن محافظة ابين معقل الشبكة المتطرفة, وسط تحذيرات من وضع صحي كارثي في المحافظة.

وقال ضابط في الجيش إن «اشتباكات عنيفة اندلعت من جديد في المساء» في ضواحي زنجبار «وقتل خلالها ثلاثة جنود من الفرقة المدرعة 119 وأصيب أربعة آخرون بجروح». وأضاف «تفيد معلوماتنا، ان 12 على الأقل من عناصر القاعدة قد قتلوا وان آخرين اصيبوا».

وقال المصدر: لقي مصرعه كل من الإرهابي عمار عباده الوائلي أحد أخطر قيادات تنظيم القاعدة ومعه سبعة آخرون من التنظيم, إضافة إلى مصرع الإرهابي أبو علي الحارثي أحد أخطر قيادات « القاعدة » في محافظة شبوة والإرهابي أبو أيمن المصري المسئول الإعلامي للتنظيم والإرهابي علي صالح فرحان «أمير التنظيم» في محافظة مأرب, ومصرع عدد من عناصر القاعدة الذين قدموا من محافظة مأرب بينهم الإرهابي مبخوت علي جابرالشبواني وإصابة أخيه فهد علي جابرالشبواني.

وأوضح ان «الجيش قد احرز تقدما» في زحفه نحو زنجبار، التي يسيطر عليها منذ 29 مايو الماضي متطرفون مسلحون قالت السلطات انهم عناصر من القاعدة. وخلص الضابط الى القول «اننا نحاصر المدينة من كل الجوانب» ويمكن ان نشن الهجوم الحاسم «في الساعات المقبلة».

وضع كارثي

من جهة اخرى، قال مسؤول في وزارة الصحة والسكان ان الوضع في زنجبار «كارثي» محذرين في الوقت نفسه من انتشار الأوبئة نتيجة «الجثث المتحللة» في شوارع المدينة.

واضاف مسؤول الصحة في محافظة ابين الخضر السعدي «وضع المدينة كارثي فهناك جثث متحللة في الشوارع وتفوح روائح كريهة في أرجاء زنجبار». وتابع «هناك تجاهل واضح في الخدمات الصحية جراء المعارك الدائرة بين القاعدة وقوات الجيش».

من جهته، قال مدير مستشفى الرازي في بلدة جعار خالد الجرادي ان «الوضع الإنساني في محافظة ابين سيء جدا نتيجة انقطاع التيار الكهربائي وتلوث المياه والأطعمة ما أدى إلى انتشار الأمراض في بلدة جعار وزنجبار والحصن حيث يصل معدل الإصابة بالزحار إلى 30 حالة يوميا». ودعا إلى «انتشال الجثث من الشوارع لان القطط والكلاب والغربان تنهشها» محذرا من «انتشار وباء الكوليرا وداء الكلب».

كما قال عمر احمد احد سكان زنجبار «لا استطيع المكوث في منزلنا القريب من السوق الشعبي بسبب الروائح الكريهة واضطررت الى مغادرة المدينة والالتحاق باسرتي التي نزحت قبل اسبوع الى عدن».