انتقدت جماعة الاخوان المسلمين في سوريا المعارضة المحظورة موقف الجامعة العربية والمجتمع الدولي حيال الأحداث في بلادهم، واعتبرت أنه لم يرقَ إلى مستوى الوقوف إلى جانب الشعب السوري.

وقال المراقب العام السابق للجماعة علي صدر الدين البيانوني في مقابلة مع «يونايتد برس إنترناشونال» «إن غالبية الدول العربية والأجنبية تلتزم الصمت أمام المجازر في سوريا، واعتقد أنه آن الأوان لأن يدرك العالم بأسره ولا سيما أخواننا العرب والمسلمين في الأقطار العربية والإسلامية بأن الشعب السوري يُذبح ويتخذ موقفاً من هذا النظام الذي أصبح فاقداً للشرعية». وأضاف البيانوني أن الحوار الوطني الذي دعا إليه النظام في سوريا «لا معنى له ومجرد محاولة خداع، لأن الحديث عن الحوار في ظل الدبابات والقمع والدماء والقتل المستمر والإمعان فيه ليس له أي مصداقية ومجرد أضحوكة، والذي يريد أن يحاور الشعب يوقف القتل ويسمح بعودة المهجّرين ويُلغي القوانين التي تجرّم الناس المنتسبين لأحزاب بعينها، لكي يتيح الفرص أمام امكانية اقامة حوار وطني». وسُئل عن موقف اخوان سوريا من المرسوم الذي اصدره الرئيس بشار الأسد وعفا بموجبه عنهم، فأجاب :«هذا المرسوم لا قيمة له».