أشادت دولة الإمارات العربية المتحدة بالعرض القيم والتوصيات والاستنتاجات التي قدمها وفد سلطنة عمان في إطار الاستعراض الدوري الشامل لتقرير السلطنة أمام مجلس حقوق الإنسان.
وأعرب عبيد سالم الزعابي المندوب الدائم للدولة لدى الأمم المتحدة في جنيف خلال كلمة الإمارات أمام المجلس، عن تقدير دولة الإمارات لجهود سلطنة عمان على ما أنجزته على المستوى الوطني في مجال تعزيز حقوق الإنسان وضمان احترامها لصالح جميع مواطنيها، مرحباً بالمندوب الدائم لسلطنة عمان لدى الأمم المتحدة في جنيف السفير يحيى سالم الوهيبي والوفد المرافق له.
وأكد الزعابي أن جملة التدابير التي اتخذتها السلطنة خلال استعراض تقريرها الوطني تجسد إرادتها الخالصة لمواصلة العمل الدؤوب الذي شرع فيه هذا البلد الشقيق منذ عقود في مجال حقوق الإنسان، وما يتضمن ذلك من إصلاحات تشريعية ومؤسساتية تلبية لاحتياجاته وخصوصياته الوطنية التي من شأنها صيانة كرامة الأفراد وتحقيق المساواة والعدالة الاجتماعية وتكافؤ الفرص بين الأشخاص، كما أثنى على روح المسؤولية والإرادة السياسية التي تحلت بهما سلطنة عمان لتنفيذ كافة التوصيات والتعهدات التي وافقت عليها.
مؤسس «الجماعة الإسلامية» في الجزائر: لا يوجد عفو عام
كذّب مؤسس «الجماعة الإسلامية المسلحة» في الجزائر عبدالحق لعيادة وقائدها العام السابق، الأنباء التي تحدثت عن قرب إعلان الرئيس الجزائري عبدالعزيز بوتفليقة عن قانون للعفو العام عن إسلاميين لا يزالون في السجون.
وقال لعيادة ان مثل هذا المشروع «غير موجود، ولو شاء بوتفليقة أن يعفو عن هؤلاء لشملهم العفو الصادر في مناسبتين ضمن الوئام المدني عام 2000 والسلم والمصالحة الوطنية عام 2005، وقال لعيادة إن «الذين يروجون مثل هذه الأخبار أشخاص انتهوا سياسيا ويحاولون الظهور من جديد على الساحة في ظل الحراك العام الذي تشهده البلاد، في إشارة إلى القيادي في جبهة الانقاذ المحظورة الهاشمي سحنوني الذي اعلن قبل أيام ان الرئيس بوتفليقة سيصدر قانون عفو عام عن الإسلاميين المساجين، وانه تشاور شخصيا مع ممثلين عن الرئيس حول الموضوع»، وهاجم لعيادة الذي اعتقل أثناء تواجده بالمغرب لجلب السلاح لتنظيمه عام 1993 وسلم للأمن الجزائري، رفيقه السابق في جبهة الإنقاذ الهاشمي سحنوني ووصفه بالانتهازي الذي انتهى سياسياً، ولا يوجد من يسمع له او يشاوره.
.. ونشاط قياسي لشرطة مكافحة الشغب في الجزائر
تدخلت قوات مكافحة الشغب في الجزائر 2777 مرة خلال الأشهر الخمسة الأولى من العام الجاري، بمعدل 555 تدخلا كل شهر، أي 18 كل يوم، أي تدخل كل ساعة ونصف الساعة، وهو رقم لم يسبق ان سجل منذ استقلال البلاد العام 1962.
وزاد عدد الاحتجاجات التي استدعت تدخلا امنيا خلال هذه الفترة مرتين ونصف المرة عن كامل التدخلات المسجلة العام 2010 بكامله، وواجه عشرات الآلاف من رجال الشرطة والدرك متظاهرين ومحتجين وطلاب حقوق في عشرات المدن والبلدات عبر البلاد، وسجل ما يزيد على ثلاثة آلاف جريح وثمانية قتلى خلال هذه الفترة معظمهم في شهر يناير الماضي جين عمت الاحتجاجات كل مناطق البلاد بسبب رفع أسعار المواد الأساسية، وبحسب إحصاءات إعلامية فإن اغلب التدخلات كانت لمواجهة سكان غاضبين على الوضع الاجتماعي للمطالبة بالعدالة في توزيع المساكن الاجتماعية وتوفير الشغل ورفع الأجور وتحسين شروط العمل في المؤسسات الحكوميةو وأحيانا للرد على ما يعتبرونه ظلما من قوى الأمن على اثر اعتقال واحتجاز مواطنين. الجزائر- «البيان»