في تطور جديد للأوضاع في اليمن أعلنت وزارة الدفاع البريطانية ان عملية إعادة انتشار لبعض قواتها العسكرية تمت خلال الساعات الماضية بالقرب من السواحل اليمنية وان عددا من القطع البحرية التابعة لها وصلت إلى السواحل اليمنية في عملية إعادة انتشار وصفتها بأنها «روتينية» وتهدف إلى تواجد وحدات عسكرية يمكنها المساعدة في إجلاء بعض الرعايا البريطانيين، ما يؤكد صحة ما نشرته «البيان» قبل ثلاثة أيام من وجود تحركات عسكرية دولية للقوات البريطانية والاميركية والفرنسية بالقرب من السواحل اليمنية. وعلمت «البيان» أن بعض القطع البحرية البريطانية العاملة في البحر المتوسط التي تقدم الدعم لقوات حلف شمال الأطلسي في غارته على ليبيا في طريقها إلى الساحل اليمني مرورا بقناة السويس.

وقالت مصادر مطلعة بوزارة الدفاع البريطانية لهيئة الإذاعة البريطانية ان السفينة الحربية ار.اف.ايه فورت فيكتوري متواجدة الآن بالقرب من السواحل اليمنية وعلى متنها ٨٠ عسكريا من قوات البحرية البريطانية وكذلك وحدات عسكرية أخرى في عملية إعادة انتشار للقوات البريطانية في منطقة خليج عدن والبحر الأحمر القريبة من اليمن. لكن مسؤولاً في وزارة الدفاع البريطانية قال إن القوات العسكرية البريطانية متواجدة بالقرب من السواحل اليمنية في عملية إعادة انتشار روتينية لكنه رفض التعليق على طبيعة المهمة التي ستقوم بها قائلاً: «ما استطيع قوله ان قوات بريطانية متواجدة بالمنطقة في عملية إعادة انتشار ولا يوجد لدي اي تفاصيل أخرى حول طبيعة المهام التي من الممكن ان تقوم بها القوات البريطانية لكن مصدرا مطلعا قال للبيان ان هناك احتمالية لتدخل بعض القوات البريطانية والاميركية والفرنسية لحماية بعض الموانئ اليمنية في حالة تدهور الوضع وحدوث هجوم على الموانئ اليمنية كما حدث في زنجبار قبل أيام من قبل عناصر تنظيم القاعدة.

وعلمت «البيان» أن عددا من أفراد القوات الخاصة الاميركية والمارينز المتواجدين في اليمن قبل حدوث الاعتداء ربما يتدخلون في حال حدوث هجوم على بعض الرعايا الأجانب وخصوصا الأميركيين في حالة ما اتخذ قرار بترحيلهم عبر البحر.

لكن واشنطن لم تتخذ أي قرار حتى الآن بشان إجلاء رعاياها في اليمن.