واصلت قوات حلف شمال الأطلسي «الناتو»، أمس، ضغطها على نظام العقيد الليبي معمر القذافي بقصفها مواقع له في العاصمة طرابلس، وضواحيها الشرقية، حينما شنت الطائرات غارات جوية مكثفة، حيث دمرت المروحيات البريطانية نظاماً لإطلاق الصواريخ على الساحل الليبي قرب البريقة، فيما استخدمت صواريخ هيلفاير لتدمير أهدافها، وذلك بعد ساعات قليلة من لقاء وزير الخارجية البريطاني وليام هيغ بقادة الثوار في مدينة بنغازي.

وقال الناطق باسم رئيس هيئة الدفاع الجنرال نيك بوب، إن «مروحيات الأباتشي ضربت نظاماً لإطلاق الصواريخ على الساحل الليبي قرب البريقة.. واستخدمت صواريخ هيلفاير لتدمير هدفها قبل العودة بأمان إلى سفينة «اتش ام اس اوشين» التي انطلقت منها».

وأضاف أن «طائرات تورنيدو البريطانية الهجومية انضمت إلى طائرات الحلف في «غارة كبيرة على مستودع ضخم لصواريخ ارض جو» في طرابلس.

من جانبه ذكر الحلف في تقريره عن العمليات أنه ضرب مركز قيادة وسيطرة ومنشأة لتخزين الصواريخ ومنشأة عسكرية في طرابلس وقاذفة صواريخ وثكنات ونقطتي تفتيش بالقرب من البريقة.

وأضاف إن «طائرات تورنيدو البريطانية الهجومية انضمت إلى طائرات الحلف في «غارة كبيرة على مستودع ضخم لصواريخ ارض جو» في طرابلس.

من جانبه ذكر الحلف في تقريره عن العمليات أنه ضرب مركز قيادة وسيطرة ومنشأة لتخزين الصواريخ ومنشأة عسكرية في طرابلس وقاذفة صواريخ وثكنات ونقطتي تفتيش بالقرب من البريقة. بعد ساعات قليلة من لقاء وزير الخارجية البريطاني وليام هيغ بقادة الثوار في مدينة بنغازي.

في وقت هزت، فجر أمس، أربعة انفجارات مدينة طرابلس، والتي جاءت عقب سماع دوي انفجارين قويين بعيدين عن وسط العاصمة، مساء أول من أمس، تلاهما عدة انفجارات فصلت بينهما دقائق معدودة.

وقال شهود عيان، إن «غارات استهدفت خصوصاً ضاحية تاجوراء في شرق طرابلس»، التي استهدفت مراراً من جانب مقاتلات الحلف الأطلسي، الذي يقود منذ نهاية مارس الماضي العمليات العسكرية في البلاد.

من جانبهم أفاد سكان هذه الضاحية أنهم شاهدوا سحب دخان تتصاعد من جنوب شرق تاجوراء من دون أن يتمكنوا من تحديد المواقع المستهدفة، مؤكدين وجود طائرات لا تزال تحلق فوق المنطقة.

 

هيغ يلاقي رئيس المعارضة

على الصعيد الدبلوماسي التقى وزير الخارجية البريطاني بقادة المجلس الوطني الانتقالي، والذي جاء اللقاء عقب نشر الحلف مروحيات هجومية لأول مرة في البلاد، حيث التقى هيغ مع رئيس المجلس الوطني الانتقالي مصطفى عبد الجليل، وزار الواجهة البحرية ومنشأة طبية يعالج فيها الجرحى.

وخلال اللقاء قال هيغ، إنه «على القذافي أن يغادر فوراً»، مشيراً إلى أن بريطانيا ليست لديها أي عناصر من القوات القتالية في ليبيا، مؤكداً وقوف بلاده مع الشعب الليبي.

وتابع «نحن لم نتغاض عن الأمر عندما وجه القذافي قواته ضد المدنيين الأبرياء. وطالما واصل القذافي الإساءة إلى شعبه، فسنواصل تكثيف جهودنا لوقفه».

يشار إلى أن قوات شمال الحلف الأطلسي استخدمت للمرة الأولى، أول من أمس، مروحيات قتالية في ليبيا، وقصفت آليات عسكرية وتجهيزات وقوات تابعة لجيش القذافي.

 

نفي

أكد ممثل الأمين العام للأمم المتحدة الخاص في ليبيا، عبد الإله الخطيب، أنه لا يوجد توجه لإحداث تقسيم في ليبيا على خلفية الأحداث الجارية فيها، مؤكداً عدم وجود قوى دفع إقليمية أو دولية تعمل على هذه المسالة.

ونقلت وكالة الأنباء الأردنية «بترا» عن الخطيب قوله، خلال ندوة بحثت الوضع في ليبيا، إن «المعارضة الليبية طرف في الأحداث الجارية على الساحة الليبية، ويجب التحدث معها وغيرها من شرائح المجتمع الليبي وتلبية خياراتها، مؤكداً ان تغيير النظام هو خيار هذا الشعب».