رحبت السلطة الفلسطينية أمس بموقف الرئيس الأميركي باراك اوباما، الذي أبلغه للكونغرس بأن سفارة الولايات المتحدة في إسرائيل لن تنقل من تل أبيب إلى القدس.
وقال مدير المركز الإعلامي الحكومي التابع للسلطة الفلسطينية غسان الخطيب إن «موقف أوباما هو استمرار لموقف الإدارات الأميركية المتعاقبة». واعتبر الخطيب أنه «تأكيد على عدم شرعية الاحتلال الإسرائيلي للقدس الشرقية». وأعرب المسؤول الفلسطيني عن الأمل أن «يتطور هذا الموقف من خلال إقامة دولة فلسطينية عاصمتها القدس الشرقية».
وكان أوباما أبلغ الكونغرس الأميركي بأن سفارة الولايات المتحدة في إسرائيل لن تنقل من تل أبيب إلى القدس لـ«أسباب أمنية».
وسن الكونغرس الأميركي قبل 16 عاما قانونا لنقل السفارة الأميركية من تل أبيب إلى القدس، إلا أن الرؤساء الأميركيين السابقين بيل كلينتون وجورج بوش الابن، امتنعا عن نقل السفارة لأسباب تتعلق بالأمن القومي الأميركي.
ويتمسك الفلسطينيون بالقدس الشرقية، التي احتلتها إسرائيل عام 1967، عاصمة لدولتهم المستقلة المزمع الإعلان عنها في سبتمبر المقبل، فيما تريد إسرائيل أن تكون القدس عاصمة موحدة لها.