أعلنت اللجنة الدولية للصليب الأحمر الدولي أمس أن فريقاً تابعاً لها يتألف من 6 أشخاص مع اثنين من متطوعي الهلال الأحمر الليبي تمكن من دخول مدينة «سبها» والمنطقة الصحراوية النائية على الحدود الليبية مع كل من النيجر وتشاد. وذكر بيان صادر عن اللجنة ان «هذه الزيارة تسمح بتقييم حالة الأجانب الذين تقطعت بهم السبل في تلك المنطقة مع وجود تقارير تفيد بأن هناك عدة آلاف من التشاديين الموجودين هناك ويحتاجون إلى مساعدة عاجلة».

وقال رئيس وفد اللجنة الدولية في العاصمة الليبية طرابلس بول كاستيلا إن «الفريق دخل سبها مطلع هذا الشهر ثم قام بزيارة المحتجزين لدى الحكومة الليبية هناك لتقييم المعاملة التي يلقونها والظروف التي يحتجزون فيها» مضيفاً أن زيارات المحتجزين في «سبها» و«جبل نفوسة» جاءت في إطار اتفاق تم التوصل إليه مع السلطات الليبية الذي يشمل أيضاً زيارة الأشخاص المحتجزين في العاصمة طرابلس ذاتها. وأوضحت اللجنة الدولية أن فريقها العامل في ليبيا تمكن من زيارة 280 محتجزاً في مدينة مصراتة لدى المعارضة المسلحة الليبية ورصد ظروف احتجازهم إلى جانب توزيع الملابس ومستلزمات النظافة الشخصية عليهم. وأفادت اللجنة بأن مشكلة الأسلحة غير المتفجرة في مصراتة هي التهديد الخطير الذي يمنع الكثير من العودة إلى بيوتهم.