أكد الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية د. عبداللطيف بن راشد الزياني أن الموقف في اليمن، «مؤسف ولا يفيد أحداً».. ودعا كل الأطراف في اليمن إلى وقف القتال، وأكّد على استمرار دول المجلس في بذل كافة الجهود من أجل مساعدة الأشقاء في الجمهورية اليمنية للتوصل إلى حل سلمي يوقف الاقتتال الدائر ويحقن دماء الشعب اليمني.
وقال الزياني في تصريحات صحافية إن مجلس التعاون يدعو كل الأطراف لوقف القتال فورا ووقف إراقة الدماء. وأكد على أن «المجلس الوزاري لمجلس التعاون الخليجي يتابع بقلق وأسف الموقف المتدهور واستمرار القتال».
وكان الزياني قال في بيان صدر ليل الخميس الجمعة إن دول المجلس «وحرصا منها على أمن واستقرار ووحدة اليمن ستواصل دعم ومساعدة الأشقاء اليمنيين لتحقيق تطلعاتهم وآمالهم والعمل معهم لتحقيق ما يرونه الأصلح لليمن وشعبه الشقيق».
وأضاف أن دول المجلس «سبق وأن ناشدت الأشقاء اليمنيين وقف الاقتتال فوراً، ولاتزال تأمل بأن يستجيب الأشقاء لنداء حقن الدماء الزكية وتغليب الحكمة والعقل ومراعاة المصالح العليا للبلاد والحيلولة دون تدهور الأوضاع فيها». وكان لافتاً أن بيان مجلس التعاون لم يأت على ذكر المبادرة الخليجية التي علّقت الشهر الماضي.
وكانت الأوضاع السياسية والأمنية في الجمهورية اليمنية شهدت تدهورا كبيرا بعد رفض الرئيس علي عبدالله صالح توقيع المبادرة الخليجية لنقل السلطة وحل الأزمة السياسية بعد أن وقعتها أطراف المعارضة ما تصاعدت معه موجة العنف والاقتتال في البيت اليمني الواحد.
ويأتي الحديث الخليجي عن استمرار الجهود لحل الأزمة في اليمن مع تصريح مصدر مسؤول باسم الحكومة اليمنية يوم الخميس استعداد الرئيس صالح للتوقيع على المبادرة الخليجية، في وقت كانت المعارضة اليمنية أعلنت الأربعاء التأكيد على أن المبادرة الخليجية أصبحت ملغية ومنتهية تماماً.