أجرى الرئيس الفلسطيني محمود عباس (أبومازن) تحركات دبلوماسية واسعة في روما، على هامش احتفالات مرور 150 عاما على توحيد إيطاليا، حيث بحث مع الرئيس الإسرائيلي شمعون بيريز عملية السلام في المنطقة والسبل الكفيلة بالخروج من مأزق المفاوضات الحالي، فيما أعرب الأمين العام للمتحدة بان كي مون الذي التقى عباس أيضا في روما، عن أمله بأن تؤيد الأمم المتحدة المطلب الفلسطيني بالاعتراف بالدولة الفلسطينية، بالتوازي مع تأكيدات للبابا بنديكتوس السادس عشر في لقاء مع عباس في الفاتيكان، على أهمية قيام دولة فلسطينية مستقلة.
وبحسب ما نشر موقع صحيفة «يديعوت احرونوت» الناطقة بالعبرية، فان مكتب بيريز طلب إبقاء هذا اللقاء، والذي عقد على هامش احتفالات مرور 150 عاما على توحيد ايطاليا، بعيدا عن وسائل الاعلام. وأضاف الموقع ان «الرئيس الفلسطيني التقى بيريز أثناء حفل العشاء الذي اقيم مساء أول من أمس، بهذه المناسبة، حيث كان يتواجد ايضا الأمين العام لجامعة الدول العربية السابق عمرو موسى، بالإضافة إلى الرئيس الايطالي جيورجيو نفلتينو.
ووفقا للموقع، فقد حاول بيريز التأثير على الامين العام للامم المتحدة بان كي مون بما يتعلق بموقفه الايجابي من توجه السلطة الفلسطينية الى الامم المتحدة في سبتمبر المقبل، للاعتراف بالدولة الفلسطينية المستقلة على حدود عام 67. وذكرت صحيفة «يديعوت احرونوت» أن الرئيس أبومازن التقى ايضا الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، أول من أمس. وبحسب بيان أصدره مكتب مون بعد لقائه مع عباس في روما، فقد عبر الأمين العام للأمم المتحدة عن أمله بأن تدرك الدول الأعضاء في الأمم المتحدة المطلب الفلسطيني بالاعتراف بالدولة الفلسطينية، كما عبر عن قلقه من الجمود في العملية السياسية، إلا أنه قال إنه «متحمس من الرؤية التي عبر عنها مؤخرا الرئيس الأميركي باراك أوباما في خطابه عن الشرق الأوسط». ووفقا للبيان، فإن مون وفي معرض تعليقه على المصالحة الفلسطينية، أكد انه «يجب اعطاء فرصة للمصالحة»، مطالبا باحترام التزامات السلطة والاتفاقيات السابقة وكذلك الموافقة على شروط الرباعية الدولية. في غضون ذلك،
