قالت المعارضة اليمنية إن «القوى الأمنية المدعومة من الجيش قامت وبمجرد اقتحام ساحة الحرية بمدينة تعز، بإضرام النار في مخيمات المعتصمين، فيما كانت مجاميع مسلحة تطلق النار من أسطح المنازل المجاورة للساحة على المعتصمين أثناء محاولتهم التصدي لعملية الاقتحام، ما أدى إلى استشهاد أكثر من 57 متظاهراً وإصابة المئات».
وحسب تقرير نشره ناشطون معارضون لحكم الرئيس صالح، فإن من بين الذين لقوا حتفهم حرقاً في مخيمات الاعتصام، 13 معاقاً، كانوا في مخيمهم، كما قضى بجوارهم ثلاثة آخرون كانوا يحاولون إنقاذهم، بحسب التقرير.
من جهة ثانية، قال مصدر أمني مسؤول إن «مليشيات مسلحة تابعة لتجمع الإصلاح المعارض، مدعومة بعناصر مسلحة من الفرقة الأولى مدرع، اقتحمت مكتب النائب العام للجمهورية، وقامت بنهب محتوياته من ملفات القضايا المنظورة أمام أجهزة النيابة العامة والقضاء، بالإضافة إلى بعض الأسلحة التي كانت محرزة في النيابة العامة على ذمة قضايا منظورة أمامها.
ووصف المصدر هذا التصرف، بـ«المشين» وغير المسؤول، قائلًا إنه «يمثل إهداراً لحقوق الناس وضياعاً لقضاياهم»، محملاً من قام بهذا العمل «المسؤولية القانونية الكاملة المترتبة عن ذلك».