أجرى الرئيس الفلسطيني محمود عباس (أبو مازن) في القاهرة أمس مباحثات مع رئيس المجلس الأعلى للقوات المسلحة، الحاكم في مصر، المشير حسين طنطاوي تناولت الجهود المبذولة إقليميا ودوليا لدعم عملية السلام في المنطقة ودعم مصر للمصالحة الفلسطينية.
وقالت مصادر دبلوماسية مصرية ان الجانب الفلسطيني اعرب، خلال اللقاء، عن الاستعداد لبدء عملية التفاوض مع الجانب الإسرائيلي على أسس إعلان الرئيس الأميركي باراك أوباما في خطابه يوم 19 مايو الجاري، وفي إطار قرارات مبادرة السلام العربية.
واضافت المصادر ان عباس وجه الشكر للمجلس العسكري والحكومة المصرية على الدعم الدائم والمستمر للشعب الفلسطيني والدور الرئيسي الذي قامت به مصر في تحقيق المصالحة الفلسطينية.
وحضر اللقاء رئيس أركان حرب القوات المسلحة نائب رئيس المجلس الأعلى للقوات المسلحة الفريق سامي عنان وعدد من أعضاء المجلس الأعلى والوفد الفلسطيني المرافق للرئيس عباس.
كذلك، التقى عباس في القاهرة الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين رمضان شلَّح ونائبه زياد النخالة. وتناول اللقاء الذي استمر طويلا جملة من القضايا، من أهمها تعزيز المصالحة، وبحث تنفيذ الخطوات الكفيلة بإنجاحها، والمرجعية الوطنية. كما تناول بشكل مفصل موضوع الاعتقالات السياسية والاستدعاءات والتصدي للتحديات المقبلة والتهديدات الاسرائيلية، بحسب مصادر مطلعة.
وأيضا، بحث الرئيس الفلسطيني مع مفتي مصر علي جمعة الانتهاكات الإسرائيلية بحق القدس والمقدسات، والمحاولات الإسرائيلية الرامية لتهويدها، ومنع الفلسطينيين من حرية العبادة. كما وضع المفتي في صورة الأوضاع السياسية الراهنة، وكذلك جهود تنفيذ اتفاق المصالحة الفلسطينية.
إلى ذلك، رفضت السلطة الفلسطينية بشدة أي خطط إسرائيلية تقوم على التخلي عن المسؤولية عن قطاع غزة بشكل كامل وتحويله إلى مصر بعد قرار الأخيرة فتح معبر رفح البري مع القطاع بشكل دائم.
وشدد مدير المركز الإعلامي الحكومي التابع للسلطة الفلسطينية غسان الخطيب على أن «قطاع غزة لا يزال رهن السيطرة الإسرائيلية وهو جزء لا يتجزأ من الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1967 والتي يريد الفلسطينيون إعلان دولتهم عليها».
