أعلن الناطق باسم القوات الدولية العاملة في جنوب لبنان «يونيفيل» نيراج سينغ، امس، أن عديد هذه القوات سيزداد في المرحلة المقبلة.
وقال سينغ في تصريح إن تخفيض القوات وزيادتها «مستمرة.. إذ يتم خفض قوات من دول معينة وزيادة مساهمات من دول أخرى أو انضمام دول جديدة، المهم الآن في هذه العملية أن عديد القوات الدولية الإجمالي يبقى كما هو من اجل المحافظة على قدراتها العملانية على الأرض ومن أجل القيام بمهامها بشكل فعال». واضاف أنه «على سبيل المثال ستنضم الى القوات الدولية في الأسابيع المقبلة كتيبة ايرلندية.. وان عديد هذه القوات سيزداد على الأرض وحالياً لدينا 35 دولة مساهمة، وهو الرقم الاعلى في عدد الدول المشاركة في تاريخ القوات الدولية في جنوب لبنان».
وكانت دورية ايطالية تابعة للقوات الدولية في جنوب لبنان تعرضت يوم الجمعة الماضي إلى عملية تفجير على مدخل مدينة صيدا الساحلية الجنوبية، وأدى الى وقوع اصابات بين أفرادها.
وقال سينغ ان التحقيق في التفجير تقوم به القوات الدولية، و«تعمل بشكل وثيق مع نظرائها في الجيش اللبناني لتحديد كل الوقائع والظروف المحيطة بالحادثة». وأشار إلى أن التحقيق يتقدم بشكل جيد ونأمل ان يؤدي هذا الى تحديد منفذي الاعتداء وجلبهم الى العدالة.
وقال «من عدم المسؤولية التكهن بخلفيات هذا الموضوع في هذه المرحلة. يجب أن يكون تقييم اليونيفيل مبنياً على وقائع، ويجب ان ننتظر التحقيق من أجل الحصول على كل الوقائع المرتبطة بالحادثة، وحتى هذا الوقت فإن أي تصريح غير مبني على الوقائع قد يضر بالتحقيق وبالأمن».
وحول الأنباء التي تتحدث عن خفض عدد القوات الإيطالية ضمن القوات الدولية في الجنوب اللبناني قال سينغ «لم نبلغ رسمياً بأي خفض لعديد الجنود الايطاليين، غير انه من الواضح من التقارير الاعلامية ان هناك نقاشاً قائماً في ايطاليا عن هذا الموضوع، ولكن هذه النقاشات كانت قائمة ومتناقلة في الإعلام على مدى الاسابيع الماضية القليلة». واضاف «ليس هناك أي أساس للافتراض بأن حادثة الاعتداء على الجنود الايطاليين أدت الى هذه النقاشات في ايطاليا».