في وقت بدأت تتسع بوادر الأزمة المتشكلة بين الكويت والعراق على خلفية عزم الكويت إنشاء ميناء تعترض عليه بغداد.. برزت دعوات شعبية للحكومة بعدم الاعتراف بالحدود الكويتية.
وجدد المئات من المتظاهرين في ساحة التحرير أول من أمس مطالبتهم الحكومة العراقية بعدم الاعتراف بالحدود التي فرضتها الأمم المتحدة بموجب القرار 833 لعام 1993، الذي اعتبروا أن الأمم المتحدة «اقتطعت» عبره جزءاً من ارض العراق ومنحتها هبة للكويت.
ودعا المتظاهرون الحكومة العراقية إلى الضغط على الكويت من اجل «إجبارها» على التخلي عن إقامة ميناء مبارك في جزيرة بوبيان، معتبرين أنه «يشكل إضرارا كبيرا بالاقتصاد العراقي»، ويمثل تحديا لإرادة العراقيين في إقامة ميناء الفاو الكبير. إلى ذلك، كشف مدير عام شركة الخطوط الجوية العراقية عن قيام الجانب الكويتي بالحجز على مكتب الشركة وأموالها المجمدة في العاصمة الأردنية عمان.
وقال مدير الخطوط الجوية الكابتن كفاح حسن إن الكويت قامت بالحجز على مكتب الشركة وأموالها المجمدة في الأردن، البالغة مليونا و500 ألف دولار، بعد أن حركت دعوى قضائية لمذكرة حكم بريطانية صدرت في وقت سابق بهذا الخصوص، مبينا أن شركة الخطوط الجوية العراقية قامت بتقديم طلب رد الدعوى في المحاكم الأردنية، وأنها بانتظار رد القضاء الأردني.
بينما وصفت القائمة العراقية التي يتزعمها رئيس الوزراء الأسبق إياد علاوي اجتماع الكتل السياسية غدا أنه امتحان لشراكة الوطنية أو انها ستؤدي إلى انهيار العملية السياسية برمتها.