جنود صوماليون خلال اشتباكات مع مسلحين إسلاميين في سوق بكارا جنوب العاصمة مقديشو، وكان مجلس الأمن الدولي قد حذر طرفي الصراع في الصومال من فقد الدعم المالي والذي تعتمد عليه الحكومة الصومالية بشكل أساس في كل شيء، مالم يتم إنهاء ما أسماه «الفوضى السياسية».

ولا توجد في الصومال حكومة بالمعنى الكامل، منذ الاطاحة بالديكتاتور سياد بري في العام 1991. وقد سيطرت قوة الاتحاد الافريقي على مناطق خاضعة لحركة الشباب الاسلامية، ولكن الحكومة الانتقالية في مقديشو ستنتهي ولايتها في 20 أغسطس، تشهد عمليات انشقاق داخلية. (