دعت الولايات المتحدة الأميركية امس أطراف النزاع الدامي في اليمن إلى «الوقف الفوري لأعمال العنف»، كما طلبت من كل مواطنيها الموجودين في اليمن المغادرة، في حين حملت فرنسا الرئيس صالح مسؤولية العنف في البلاد.

وقالت وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون في باريس امس «نحن قلقون جدا من الاشتباكات الدائرة»، وأضافت «ندعو جميع الأطراف إلى الوقف الفوري لأعمال العنف».

كما طلبت وزارة الخارجية من كل مواطنيها الموجودين في اليمن ومن كل أفراد عائلات الموظفين الحكوميين وبعض الدبلوماسيين غير الأساسيين مغادرة البلاد في ظل تردي الوضع الأمني وتصاعد أعمال العنف بين الموالين لصالح والمعارضين له. وحضت كل مواطنيها على عدم السفر إلى اليمن وطلبت من الموجودين هناك المغادرة. في الأثناء قال نائب مستشار الأمن القومي للبيت الأبيض بين رودز امس ان الولايات المتحدة تدين العنف في اليمن وأنها تعتقد انه يبرز الحاجة إلى انتقال سلمي للسلطة.

من جهتها أعربت فرنسا عن «اسفها للمعارك الجارية في مدينة صنعاء» وحملت الرئيس علي عبدالله صالح «المسؤولية الكاملة» عن المأزق السياسي، كما جاء في بيان. وقال ناطق باسم وزارة الخارجية اليمنية في مؤتمر صحافي «نأسف للمعارك الجارية منذ الاثنين في مدينة صنعاء، نتيجة المأزق السياسي الراهن الذي يتحمل الرئيس صالح مسؤوليته الكاملة بسبب رفضه توقيع الاتفاق الانتقالي الذي اعده مجلس التعاون الخليجي».