أكد الشيخ حسن الأجدع، أحد قيادات الوساطة بين الرئيس اليمني علي عبدالله صالح وشيخ قبائل حاشد الشيخ صادق الأحمر، أن حادث حي الحصبة يعتبر بداية للحرب الأهلية التي لوح بها الرئيس صالح ضد معارضيه.
وكانت الوساطة القبيلة التي قادها الشيخ حسن الأجدع والشيخ فيصل مناع وقيادات قبلية يمنية أخرى تمكنت مساء الاثنين من التوصل لاتفاق وقف إطلاق النار بين قوات الأمن المركزي والحرس الجمهوري من جهة وبين قبائل حاشد التي يتزعمها الشيخ صادق الأحمر من جهة أخرى في حي الحصبة بالعاصمة اليمنية، قبل أن ينهار تبادل إطلاق النار صباح الثلاثاء، ثم مرة ثانية صباح الأربعاء.
وحمل الأجدع القوات الحكومية الموالية للرئيس علي عبدالله صالح مسؤولية تجدد الاشتباكات، مؤكدا أن القوات استخدمت لليوم الثالث على التوالي مدافع ثقيلة ومتوسطة خلال اشتباكها مع قوات الشيخ صادق الأحمر.
وأضاف الأجدع أن بعض مشايخ القبائل قاموا بالتواصل مع الرئيس صالح يوم الثلاثاء وحصلوا منه شخصيا على وعد بإيقاف إطلاق النار وذلك في الساعة الحادية عشرة والربع، إلا أنهم فوجئوا بعد نصف ساعة خاصة بعد انصراف بعض المشايخ من منزل الشيخ الأحمر بتجدد إطلاق النار من قبل القوات الحكومية الموالية لصالح. واستنكر عدم احترام الرئيس صالح لجهود وشخصيات لجنة الوساطة، مشددا في الوقت نفسه استمرار عملها لتوقف القتال حرصاً منها على حماية اليمن وأبنائه من توسيع دائرة القتال، ومشددا أيضا على أنه قد تم الاتفاق على عقد اجتماع ثان لبحث الأزمة، إثر فشل انعقاد اجتماع كان مقرراً يوم الثلاثاء بسبب تجدد القتال. ()