شن جيش الاحتلال الإسرائيلي حملة اعتقالات ومداهمات في معظم مدن الضفة الغربية طالت مسنة فلسطينية ووالدة أحد قياديي حركة «حماس»- في سوريا، في حين استهدف الجنود الإسرائيليون بنيران أسلحتهم الرشاشة المزارعين الفلسطينيين في بلدة خانيونس جنوب قطاع غزة.

وأطلق جنود الاحتلال الإسرائيلي المتمركزون في منطقة حي الفراحين شرق خان يونس، النار تجاه المزارعين الذين يحصدون محاصيلهم.

وذكرت مصادر وشهود ان قوات الاحتلال أطلقت صباح امس النار تجاه المزارعين الذين يحصدون محاصيل القمح والشعير المتاخمة للسياج الحدودي جنوب شرق القطاع.

ويتعرَّض المزارعون المتاخمة أراضيهم للحدود الشرقية والشمالية لقطاع غزة بشكل شبه يومي لإطلاق نار من قبل أبراج وآليات الاحتلال، إضافة لحرمان عدد كبير منهم من الوصول لأراضيهم منذ ما يزيد على 8 أعوام.

وفي الضفة الغربية، اعتقل الجيش الإسرائيلي 14 فلسطينيا خلال حملات دهم أمس على مدن عدة في الضفة الغربية.

وقالت الإذاعة الإسرائيلية إن الاعتقالات طالت «مطلوبين» للجيش الإسرائيلي، من دون أن تحدد انتماءاتهم السياسية. وأضافت أن المعتقلين أحيلوا على الجهات الأمنية من أجل التحقيق معهم.

وأفادت مصادر فلسطينية بأن تسعة اشخاص اعتقلتهم قوات الاحتلال في مدن مختلفة ولم تعرف هوياتهم في حين، انه تم اعتقال خمسة آخرين من محافظة الخليل، (جنوب). وأفادت المصادر بأن قوات الاحتلال اقتحمت بلدة ترقوميا غرب المدينة، واعتقلت، معاذ عبدالمنعم شلالفة (17عاما) وعبد المنعم شاكر عبدالمنعم شلالفة (18عاما) وفتشت منزليهما وعبثت بمحتوياتهما. كما داهمت قوة إسرائيلية أخرى مخيم العروب شمال الخليل، واعتقلت كل من، حسن نايف حسن الراعي (19عاما) وعمر زهدي محفوظ (19عاما) واسعد دياب البدوي (20عاما) واقتادتهم إلى جهة غير معلومة.

وأفاد منسق اللجان الشعبية لمقاومة الجدار والاستيطان شرق يطا راتب الجبور، بأن طلاب مدرسة البويب الأساسية عثروا على جسم مشبوه «قنبلة» بجانب مدرستهم، وأن قوات الاحتلال التي داهمت المنطقة واطلعت على القنبلة، لم تعمل على تفجيرها أو نقلها إلى مكان آخر، ما تسبب بحالة ذعر لدى التلاميذ.

كما داهمت قوات الاحتلال بلدتي حلحول ودورا، وعدة أحياء في مدينة الخليل، وأوقفت مركبات المواطنين وفتشتها ودققت في بطاقاتهم الشخصية. كما قامت زمرة من مستوطني بيت رومانو المقامة على أراضي الفلسطينيين وسط الخليل، بشطب كلمة فلسطين من جدارية مرسومة على المدرسة الإبراهيمية في البلدة القديمة من الخليل.

 

اعتقال مسنة

من جهة اخرى، قال مركز أحرار لدراسات الأسرى وحقوق الإنسان في بيان إن قوة إسرائيلية اعتقلت الحاجة عائشة صالح يوسف (70عاماً) والدة عضو المكتب السياسي لحركة حماس ومؤسس جناحها المسلح في الضفة صالح العاروري من بلدة عارورة قضاء مدينة رام الله.

ووصف المركز الحقوقي عملية الاعتقال بأنها «عمل جبان وخسيس من قبل الاحتلال وهو وسيلة للضغط على هذه العائلة المجاهدة والصابرة والتي تحملت الاعتقالات والاختطافات وغياب الشيخ صالح لما يزيد على 18 عاماً أمضاها في سجون الاحتلال قبل إبعاده».

وذكر سلامة العاروري نجل المسنة المعتقلة، إن عدة دوريات للجيش الإسرائيلي حاصرت منزلهم في قرية عارورة وقامت مجموعة من الجنود بتفتيشه والعبث في محتوياته، وأبلغوا والدته بأن هناك أمرا باعتقالها، ولكنها رفضت الاستجابة لطلبهم فقاموا بسحبها واعتقالها بطريقة «همجية».