عاد الأطباء العامون والاختصاصيون في الصحة العمومية في الجزائر أمس إلى العمل، وأوقفوا الاضراب الذي بدأوه في 16 مايو، بعد التزام الوزارة بـ«تلبية مطالبهم»، حسب ما أفاد ممثلون نقابيون.
وقال رئيس نقابة الأطباء العامين في الصحة العمومية الدكتور إلياس للاذاعة الجزائرية ان الاضراب توقف «بعد الدخول في المشاورات (مع وزارة الصحة) للاستجابة لمطالب النقابة من خلال جلسات الصلح والتفاوض حول المطالب الاجتماعية المهنية».
من جهته، قال رئيس النقابة الوطنية للأطباء الاختصاصيين محمد يوسفي «تلقينا تعهدات من وزير الصحة بالانتهاء خلال ايام من اعداد النظام التعويضي كما اقترحناه خلال المفاوضات» ما يسمح بزيادة الاجور.
وفي الاثناء، قرر الاطباء المقيمون (الذين يواصلون الدراسة في الاختصاص) مواصلة اضرابهم المستمر منذ ثلاثة اشهر، للمطالبة بالغاء الخدمة المدنية. واعلن التكتل المستقل للأطباء المقيمين عن تنظيم «اعتصام الحداد» الذي سيحمل فيه الأطباء «شارات سوداء» تعبيرا «عن الأوضاع المزرية للمقيمين بفعل بقاء جميع مطالبهم عالقة لحد الآن»، حسب الصحف الصادرة أمس.
وقال وزير الصحة واصلاح المستشفيات جمال ولد عباس الاسبوع الماضي انه «سيتم تطبيق عقوبات في حق كل طبيب مقيم يستمر في الاضراب».
