تصاعدت وتيرة المعارك بين قوات المعارضة وكتائب العقيد الليبي معمر القذافي على جبهات عدة حيث صد الثوار هجوماً حاولت كتائب القذافي شنه قرب مدينة مصراته، فيما لا تزال الاشتباكات بين الطرفين متواصلة في الجبهة الشرقية من ليبيا بما في ذلك منطقة أجدابيا وضواحيها.. بالتزامن مع شن الحلف الأطلسي غارات الليلة قبل الماضية وفجر أمس على مرفأ طرابلس وعلى مقر إقامة العقيد معمر القذافي في باب العزيزية.
وذكرت تقارير إخبارية أمس أن الثوار الليبيين تمكنوا من صد هجوم حاولت كتائب القذافي شنه قرب مدينة مصراتة.
ونقل عن الثوار القول إن كتائب القذافي استخدمت الأسلحة الثقيلة في هجومها ، وهو ما أسفر عن إصابة العديد من المدنيين بينهم أطفال.
من جهتها، نقلت صحيفة «برنيق» الليبية عن شهود القول إن كتائب القذافي قصفت منطقة طمينة شرق مصراته والدافنية غرب المدينة بعشرات الصواريخ وقذائف الهاون ما أسفر عن تدمير وحرق عدد من البيوت.
في غضون ذلك، قالت مصادر من الثوار أن قيادات الثوار في مصراته، في غرب ليبيا، تحاول التمكن من السيطرة على المدينة والمناطق المجاورة قبل الانطلاق منها لتوسيع دائرة سيطرتهم.
وفي شرق ليبيا، أكد الثوار أنهم يستعدون لعملية كبيرة شرق ليبيا في منطقة أجدابيا في الأيام المقبلة.
بالمقابل، قال ناطق باسم حلف شمال الأطلسي (الناتو) إن قواته قصفت
مراكـــز قيادة تابعــة لكتائـــب القذافـــــي قــرب العاصمـــة طرابلـــــس وفــــي مناطق الجنوب الغربي في محاولـــــة لقطــــع الاتصال بين القذافي وقواته على أرض المعارك، مضيفـــــاً أن عمليات الــقوات الأطلسيــــة شلت قدرة القــــــــوات الحكومية على الصمود في الاشتباكات مع الثوار، وأضعفت قدرة القذافي على قيادة قواته.
وفي السياق ذاته، أعلن مسؤول ليبي أن الحلف الأطلسي شن غارات الليلة قبل الماضية وفجر أمس على مرفأ طرابلس وعلى مقر إقامة العقيد معمر القذافي قرب وسط العاصمة. وقال المسؤول إن «الناتو» شن غارتين على المرفأ وباب العزيزية مقر إقامة القذافي الذي تعرض لغارات عدة من الحلف.
وكان صحافي من وكالة «فرانس برس» اشار صباح امس إلى دوي انفجارين فضلا عن طائرة حربية تحلق في أجواء العاصمة طرابلس على علو منخفض فيما لم يستطع مراسلو الصحافة الأجنبية الذين نقلتهم السلطات بواسطة حافلة من دخول مقر إقامة القذافي لعدم حصولهم على ترخيص بذلك.
