قتل 20 عراقياً وأصيب نحو 85 بجروح أمس في سلسلة هجمات بعبوات ناسفة وسيارات مفخخة وحزام ناسف هزت مناطق متفرقة من بغداد ومحيطها.

وفي حصيلة مرجحة للارتفاع، قال مصدر في وزارة الداخلية العراقية ان «14 شخصاً بينهم ستة من عناصر الشرطة قتلوا وأصيب 28 آخرون بينهم 10 من أفراد الشرطة بجروح جراء هجوم انتحاري بحزام ناسف في منطقة التاجي» في محافظة صلاح الدين (على بعد 25 كيلومتراً شمال بغداد). وأوضح ان «الهجوم وقع لدى تواجد دورية للشرطة بعد وقوع انفجار سيارة مفخخة ضد دورية للجيش الاميركي على الطريق الرئيسي في منطقة التاجي».

وفي بغداد، اعلن مصدر في وزارة الداخلية ان اربع عبوات ناسفة وسيارة مفخخة انفجرت وتسببت في مقتل شخصين واصابة 15 بينهم ثلاثة من افراد الشرطة، عند مقر للشرطة في منطقة حي العامل، غرب العاصمة. واشار الى ان «العبوات التي انفجرت على الطريق الرئيسي المحيط بمقر الشرطة اعقبها انفجار سيارة مفخخة».

واكد مصدر طبي في مستشفى اليرموك في غرب بغداد انه تلقى جثة «قتيل مدني واحد و13 جريحا بينهم اربعة في حالة حرجة» اصيبوا جراء الانفجارات في حي العامل، مشيرا الى وجود شرطي بين الجرحى.

وفي مدينة الصدر (شرق العاصمة العراقية)، قتل شخصان واصيب سبعة آخرون بجروح بانفجار عبوة ناسفة قرب مستشفى الصدر، فيما اصيب سبعة اشخاص بانفجار عبوة ناسفة قرب سوق شعبي، وفقا للمصدر الامني.

وقتل شخص واصيب خمسة آخرون في منطقة الطالبية (شمال شرق) بانفجار سيارة مفخخة استهدف موكب ضابط برتبة عميد في وزارة الداخلية.. في حين قتل شخص واصيب 12 آخرون بينهم ستة من عناصر الشرطة بانفجار عبوتين ناسفتين في ساحة الواثق (شرق).

وفي ساحة بيروت، شرق بغداد، اصيب ستة اشخاص بينهم احد عناصر الشرطة بانفجار عبوة ناسفة ضد دورية للشرطة، كما اصيب ثلاثة اشخاص بانفجار عبوة ناسفة في منطقة السيدية (غرب)، بحسب المصدر في وزارة الداخلية.

كما اصيب شخصان بجروح بانفجار عبوتين ناسفتين على طريق القناة (شرق) استهدفتا سيارة مدنية تابعة لمكتب المتحدث المدني باسم قيادة عمليات بغداد تحسين الشيخلي.