قررت الحكومة البحرينية خلال جلستها أمس رفع علم مجلس التعاون لدول الخليج العربية إلى جانب علم البحرين على كافة المنافذ الحدودية والأماكن الأخرى التي لها علاقة بالعمل الخليجي المشترك، فيما قال رئيس الوزراء الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة: إن الاختراقات والتدخلات في شؤون الدول العربية جعل بعضها في دوامة من عدم الاستقرار، وإن مثل هذا الوضع سيكون له انعكاساته السلبية على صعيد التنمية من ناحية وعلى المنطقة بشكل عام.

وصدر عن الاجتماع الوزاري البحريني أمس قرار لافت قضى برفع علم مجلس التعاون لدول الخليج العربية إلى جانب علم البحرين على كافة المنافذ الحدودية والأماكن الأخرى التي لها علاقة بالعمل الخليجي المشترك.

وفي جانب آخر، وجّه رئيس الوزراء البحريني خلال الاجتماع الاعتيادي الأسبوعي لمجلس الوزراء بمباشرة تنفيذ المشاريع الحكومية التي تحقق ما جاء في برنامج عمل الحكومة دون إبطاء أو تأخير والتركيز على إنجاز المشاريع والبرامج التي من شأنها تحسين الخدمات الحكومية المقدمة للمواطنين وتطوير البنى التحتية والخدمية. ونوه الأمير خليفة بن سلمان بأهمية أن تحقق مسيرة التنمية الاقتصادية والاجتماعية في البحرين دفعة كبيرة بالنظر لما تتضمنه الميزانية العامة للدولة للسنتين الماليتين: 2011 2012 من اعتمادات مالية عالية للمشاريع بلغت قيمتها الإجمالية أكثر من مليار دينار بحريني. وشدد على أهمية أن تكون السرعة في الأداء والدقة في الإنجاز والجودة العالية في التنفيذ والالتزام بالبرامج الزمنية المقررة سمات أساسية في تنفيذ المشاريع الحكومية التي تضمنتها الميزانية مع اعتماد مؤشرات قياس يتم من خلالها متابعة التنفيذ بصورة مباشرة والتذليل الفوري لأية عقبات في هذا الصدد.

إلى ذلك قال رئيس الوزراء خلال استقباله عدداً من كبار المسؤولين: إن الاختراقات والتدخلات في شؤون الدول العربية جعل بعضها في دوامة من عدم الاستقرار، وإن مثل هذا الوضع سيكون له انعكاساته السلبية على صعيد التنمية من ناحية وعلى المنطقة بشكل عام.

وأكد الأمير خليفة بن سلمان على أن البحرين أنموذج للريادة في الإصلاح بفضل المشروع الوطني لجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة. وأشاد بالجهود التي بذلها المواطنون الشرفاء في الدفاع عن وطنهم محلياً وعالمياً على مختلف الأصعدة، وأكد على ضرورة أن يُضاعف الغيورون على هذا الوطن من جهودهم لمواجهة المعلومات المغلوطة التي حاول البعض بثها لتشويه صورة البحرين، وقال: إنه «من باب أولى أن تأخذ من يحاولون تشويه سمعة وطنهم الغيرة على هذه الأرض التي احتضنتهم وتربوا في كنفها بدلاً من اللجوء إلى ترويج المعلومات المفبركة والمغلوطة».