أشاد الثوار الليبيون اول من امس بالخطاب الذي ألقاه الرئيس الأميركي باراك أوباما ووصف فيه المجلس الوطني الانتقالي بانه «مجلس شرعي وذو صدقية»، ودعوا الولايات المتحدة إلى تقديم المزيد من الدعم لهم ضد نظام معمر القذافي.

وقال الرجل الثاني في المجلس الوطني الانتقالي عبد الحفيظ غوقه، خلال مؤتمر صحافي، ان المجلس «تابع الخطاب الذي ألقاه الرئيس اوباما ونحن نشيد بالتصريحات التي ادلى بها حول شرعية المجلس الوطني الانتقالي». واضاف «نرغب بمزيد من الدعم من الولايات المتحدة ومن الأسرة الدولية لمساعدتنا على تطوير تطلعاتنا الديمقراطية»..

وفي خطاب ألقاه في واشنطن منددا فيه بالعنف الذي مارسته الانظمة خلال الثورات في الدول العربية، اعتبر اوباما ان «المثال الاكثر تطرفا على هذا هو ما جرى في ليبيا حيث شن معمر القذافي حربا ضد مواطنيه وتوعد بمطاردتهم كالجرذان»، وحيث لو لم يتدخل حلف شمال الاطلسي «لقتل الالاف». واضاف ان «المعارضة نظمت مجلسا بالوكالة شرعيا وذا صدقية.

وعندما سيتخلى القذافي حتما السلطة او سيرغم على تركها، فان عشرات السنين من التحريض سوف تتوقف وان الانتقال الى ليبيا ديموقراطية بإمكانه ان يبدأ». واضاف «في ليبيا، رأينا ملامح مجزرة وشيكة، كان لدينا تفويض للتحرك ولبينا النداء لمساعدة الشعب الليبي». يشار الى ان الولايات المتحدة لم تعترف حتى بالمجلس الوطني الانتقالي في ليبيا.

وحدها فرنسا وايطاليا وغامبيا وقطر وبريطانيا اعترفت به ولكن الثوار يسعون الى توسيع هذا الاعتراف ليشمل مجمل الاسرة الدولية. بالمقابل، اعتبر الناطق باسم الحكومة الليبية موسى ابراهيم مساء الخميس ان الرئيس الاميركي باراك اوباما «يهذي» حول الملف الليبي وذلك بعد ان اعلن في خطاب ان معمر القذافي سيترك «السلطة حتما».

وقال ابراهيم خلال مؤتمر صحافي ان «اوباما يستمر في الهذيان. هو يصدق الاكاذيب التي تنشرها حكومته ووسائل اعلامه. لم يثبوا اي شيء ضدنا ويرفضون اجراء اي تحقيق حولنا».