أعلنت وزارة الأسرى والمحررين في حكومة حماس «المقالة» أن الأسرى في ستة سجون إسرائيلية خاضوا يوم امس لليوم السادس على التوالي إضراباً متدرجاً عن الطعام، وذلك بعدما انضم إليهم خلال الأسبوع الماضي سجنا «هداريم» و«جلبوع»..

وأوضح مدير الإعلام بالوزرة رياض الأشقر بأن «إضرابهم المتدرج عن الطعام حتى نيل حقوقهم، وسط عقوبات قاسية فرضتها إدارة السجون لكي توقف إضرابهم»..

وأضاف «حيث فرضت إدارة سجن هداريم عدة عقوبات بحق الأسرى بعد التحاق السجن بالإضراب تمثلت بنقل بعض الأسرى إلى العزل، وإغلاق المغسلة العامة حتى إشعار آخر وتقليص مدة الفورة (الاستراحة)، وتحديد حركة الأسرى داخل السجن، إضافة إلى التفتيشات المكثفة والمفاجئة في كافة مرافق السجن»..

وذكر الأشقر أن إدارة السجن في معتقل «رامون» منعت زيارات الاهالي التي تعقب أيام الإضراب كـ«عقاب» للأسرى، ومنعت الأسرى من الشراء من الكنتين. لافتا إلى ان «الأسرى يوفرون كل أغراضهم الحياتية واحتياجاتهم من خلال الكنتين لان الإدارة لا تقدم لهم شيئاً، وخاصة الطعام»..

وأشار الأشقر إلى أن الأسرى «شكّلوا لجنة مشتركة لإدارة الإضراب، لكي يكون قرارهم موحد وقوى، ولا تستطيع إدارة السجن التأثير على قرار الأسرى، واللعب على وتر التفريق بينهم». وقال إن «اللجنة هي التي تحدد أيام الإضراب، والوقت الذي سترتفع فيه وتيرة الإضراب، ويتحول إلى إضراب مفتوح»..

وجددت الوزارة دعوتها إلى كافة أبناء الشبع الفلسطيني، وخاصة الفصائل، بـ«ضرورة التفاعل الدائم مع قضية الأسرى، وتنظيم الفعاليات الجماهيرية الحاشدة، وتوجيه الجماهير للمشاركة فيها، لكي نظهر معاناتهم للعالم اجمع، وتشكل ضغط على الاحتلال لكي يستجيب لمطالب الأسرى العادلة، وفي مقدمتها إخراج الأسرى المعزولين منذ سنوات في زنازين العزل الانفرادية». (