أعلن الناطق باسم الحكومة الليبية موسى إبراهيم أن أربعة صحافيين معتقلين منذ الرابع من ابريل في ليبيا (أميركيان واسباني وجنوب أفريقي) سيطلق سراحهم «قريبا جدا». وقال ابراهيم ان «الصحافيين الأربعة مثلوا أمام محكمة إدارية وحكم عليهم بالسجن لمدة عام مع وقف التنفيذ وبدفع غرامة بقيمة 200 دينار لكل منهم لدخولهم بشكل غير شرعي إلى البلاد»، مضيفاً «هناك إجراءات إدارية يجب إكمالها وسوف يطلق سراحهم قريبا جدا».

في الأثناء، فقد الاتصال بالأميركيين جيمس فورلاي من وكالة الصحافة «غلوبال بوست» وكلير مورغانا جيليس، التي تعمل بصورة مستقلة، بالإضافة إلى مصورين هما الاسباني مانو برابو والجنوب أفريقي انتون هاميرل، في الرابع من ابريل الماضي أثناء تغطية النزاع في ليبيا. وأعلنت الحكومة الليبية بعد ذلك أنهم موقوفون. وكانت مصادر قضائية في العاصمة الليبية طرابلس أعلنت أول من أمس تأجيل محاكمة الصحافيين إلى أجل غير مسمى حيث كان من المتوقع أن يمثل عدد من الصحافيين الأجانب أمام المحكمة، غير أنه لم يتم الكشف عن أسباب تأجيل محاكمتهم في وقت أخطرت السلطات الليبية الصحافيين المحليين بأنه من المرجح أن يتم منعهم من حضـور المحاكمة. ()