نفذ قرابة 12 ألف موظف في وكالة الغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «الأونروا» في قطاع غزة إضراباً عن العمل امس يستمر اليوم أيضاً للضغط من أجل عودة ثلاثة من الموظفين قررت الوكالة فصلهم على خلفيات مختلفة، رغم براءتهم من القضاء الفلسطيني.
وقال اتحاد العاملين في الأونروا في بيان إن الإضراب يأتي احتجاجاً على السياسة «الظالمة» لإدارة الوكالة المتمثلة «بفصل الزملاء خليل وشاح، إبراهيم الباز، وإياد أبوغالي، برغم التبرئة الواضحة والجلية من المحاكم الفلسطينية، وبرغم الجهود الخيرة التي بذلت لتطويق هذه الأزمة». وأضاف أنه «رغم المرونة الكبيرة التي قدمها الاتحاد لإدارة الوكالة، إلا أنهم أوصدوا الأبواب في وجوهنا، وقطعوا حبال الحوار، ورفضوا الأيدي الممتدة والقلوب المفتوحة، إمعانًا في تحدي إرادة العاملين وممثليهم».
وأكَّد الاتِّحاد على الاستمرار في التصدّي لهذه السّياسة الظَّالمة «حتى تحقيق أهدافنا، ورفع الظلم عن أبناء الشعب الفلسطيني». وطالب «المفوض العام فيليبو غراندي بتحمل مسؤولياته لتجنيب التداعيات والضرر الذي سيعود على اللاجئين، والعمل لإنهاء الأزمة التي فرضتها الوكالة».
وعطل الاضراب عمل 11500 موظف في الاونروا ودراسة 220 ألف طالب وطالبة وما يقارب 238 مدرسة ونحو 25 عيادة صحية، كما شمل الاضراب مراكز الخدمات الانسانية وبرامج الطوارئ والصيانة وصحة البيئة وبرامج الاقراض وقطاع العمال والحراسات وجميع المرافق التابعة للأونروا.