أعلنت وزارة الخارجية الكندية ان حكومة أوتاوا اتخذت إجراءات لطرد خمسة دبلوماسيين يعملون في السفارة الليبية لممارستهم أنشطة تتعارض ومهامهم الدبلوماسية.
وذكرت الوزارة في بيان لها أن الدبلوماسيين الخمسة أعلنوا أشخاصاً غير مرغوب بهم، مشيرة إلى أن «الأنشطة التي قام بها هؤلاء الدبلوماسيون الخمسة في كندا غير مناسبة ولا تتماشى مع مهامهم الدبلوماسية المعتادة».
وأكدت الوزارة في بيانها عدم قطع العلاقات الدبلوماسية مع ليبيا، لافتة إلى أنه في حين تم تعليق عمل السفارة الكندية في طرابلس إلاّ أن السفارة الليبية في أوتاوا لا زالت أبوابها مفتوحة. وذكر البيان انه طلب من الدبلوماسيين وعائلاتهم مغادرة كندا فوراً فيما لم يعط أية توضيحات أخرى.
يشار إلى أن كندا تشارك في حملة الناتو الجوية ضد ليبيا التي أطلقها الحلف الأطلسي بموجب قرار مجلس الأمن الدولي 1973 لفرض حظر جوي على ليبيا وحماية المدنيين باستخدام كافة الإجراءات الضرورية، وذلك بعد حملة قمع دموية أطلقها القذافي لقمع الاحتجاجات المطالبة برحيله بعد 42 عاماً في السلطة.
وكانت ألمانيا طردت الشهر الماضي كذلك خمسة دبلوماسيين ليبيين، من الموالين لنظام القذافي، في أعقاب تقارير أشارت إلى قيام هؤلاء بممارسة ضغوط على مواطنين ليبيين يقيمون في ألمانيا فيما طردت بريطانيا خمسة دبلوماسيين ليبيين بدعوى إنهم «قد يمثلون خطراً على أمن» المملكة المتحدة. (