هاجمت القوات الإسرائيلية سفينة ماليزية محملة بالمساعدات كانت متوجهة إلى قطاع غزة وأرغمتها على التوجه إلى المياه المصرية.

ونقلت وكالة الأنباء الماليزية عن منظمة «بيردانا للسلام العالمي» ان قوات إسرائيلية اعترضت سفينة ماليزية تحمل مساعدات لسكان غزة وهاجمتها في المياه الإقليمية الفلسطينية، ما أجبرها على التوجه الى المياه الإقليمية المصرية على بعد ميل ونصف الميل.

وقال الناطق باسم المنظمة ماثياس شانغ إن سفينة تابعة للبحرية الإسرائيلية اقتربت من سفينة المساعدات مرتين وأطلقت النار. وأوضح انه لم يصب أحد في الحادث.

من جهته، قال شمشول ازهر من مؤسسة «بردانا غلوبال بيس» وهي الجهة المستأجرة للسفينة لوكالة فرانس برس ان «سفينة إم.في فينش التي كانت تقل انابيب للصرف الصحي الى غزة تعرضت لاطلاق عيارات تحذيرية من القوات الاسرائيلية في المنطقة الامنية الفلسطينية». واشار الى ان «السفينة كانت في المنطقة الامنية الفلسطينية على بعد نحو 400 متر من سواحل غزة عندما اعترضتها قوات البحرية الاسرائيلية»، موضحا انها الآن راسية على بعد 30 عقدة بحرية في المياه المصرية.

في المقابل قالت ناطقة عسكرية اسرائيلية « ابحرت سفينة تجارية ترفع علم مولدافيا من مرفأ العريش المصري حيث كانت راسية منذ ايام عدة». واضافت: «اتصلت سفينة دورية تابعة للبحرية بالسفينة التي اكدت انها في طريقها الى سواحل غزة»، موضحة ان البحرية الاسرائيلية بادرت الى اطلاق (عيارات تحذيرية) عقب امتناع السفينة عن التقيد بأوامر للعودة ادراجها مرغمة هذه السفينة على العودة الى العريش».

الى ذلك ندد رئيس الحكومة المقالة التي تديرها حركة حماس باستمرار إسرائيل في قمع «سفن التضامن» مع قطاع غزة. واعتبر في كلمة خلال احتفال لدعم الصيادين الفلسطينيين في غزة، اعتراض الزوارق الإسرائيلية السفينة الماليزية بأنه «قرصنة». ودعا المتضامنين الدوليين إلى استئناف «أساطيل كسر الحصار» ومنها أسطول الحرية 2، كما دعا إلى إنهاء تدشين ميناء غزة «ليتمكن أهلها من التواصل بحرية مع العالم الخارجي وإقامة ممر بحري حر».