ذكرت المفوضية القومية للانتخابات في السودان أمس، أن حزب المؤتمر الوطني الحاكم في الشمال فاز بانتخابات والي ولاية جنوب كردفان التي تقع على جانبي الحدود بين الشمال والجنوب، والتي قالت الحركة الشعبية لتحرير السودان المهيمنة على الجنوب إنها شهدت تزويرا، مما يصنع نقطة توتر أخرى قبل انفصال الجنوب في يوليو المقبل.
وأكدت المفوضية أن أحمد هارون من حزب المؤتمر الوطني فاز بانتخابات ولاية جنوب كردفان وهي ولاية غنية بالنفط صوتت لصالح الاستقلال في يناير الماضي، موضحة أن هارون فاز بفارق 7 آلاف صوت، حيث نال نحو 201 ألف و145 صوتا مقابل 194 ألفا و955 صوتا لمنافسه عبد العزيز الحلو فيما نال تلفون كوكو 9 آلاف و130 صوتا، مشيرة إلى أن المؤتمر الوطني الحاكم فاز بـ:22 دائرة قومية مقابل 10 للحركة الشعبية.
من جانبه قال عضو المفوضية القومية للانتخابات مختار الأصم للصحافيين، إن أحمد هارون انتخب واليا.
إلى ذلك شهدت العملية الانتخابية التي جرت منذ أكثر من أسبوع شدا وجذبا بين حزبي المؤتمر الوطني الحاكم والحركة الشعبية، في تسابق للفوز بمنصب الوالي وبرلمان الولاية المنتجة للنفط والتي أفرزت لها اتفاقية السلام الشامل بين الشمال والجنوب وضعا خاصا، حيث كانت تدار بطريقة مشتركة بين شريكي نيفاشا.
وتأتي أهمية هذه الانتخابات في أنها ستمهد وعبر مفوضية ينتخبها البرلمان المنتخب لما يعرف بالمشورة الشعبية التي سيقرر فيها سكان الولاية ما إذا كان الشق الخاص بولايتهم في اتفاقية السلام قد لبى طموحهم في التنمية ونظام الحكم.يشار إلى أن المحكمة الجنائية الدولية تطلب القبض على هارون بتهمة ارتكاب جرائم حرب في إقليم دارفور.