خضعت سوزان مبارك، زوجة الرئيس المصري السابق حسني مبارك، والمحتجزة في مستشفى شرم الشيخ الدولي، لعملية قسطرة في القلب، إثر إصابتها بذبحة قلبية حادة. وصرح مساعد وزير الصحة والسكان لشؤون الطب العلاجي عادل العدوي بأن طبيبين أجريا عملية «قسطرة» بالقلب لسوزان.

وأوضح العدوي أنه على ضوء الحالة ما بعد القسطرة سيتحدد ما إن كانت حالتها الصحية تحتاج للبقاء وقتاً أطول في العناية المركزة، أم نقلها بعد تحسن حالتها إلى سجن القناطر، لافتاً إلى احتمالية تركيب دعامة للقلب. وأضاف أن سوزان مبارك تعاني من ارتفاع في ضغط الدم وآلام في الصدر، بالإضافة إلى أنها تحتاج إلى صفائح دموية معينة أثناء إجراء القسطرة.

وكان مدير مستشفى شرم الشيخ الدولي د. محمد فتح الله، أكد أول من أمس أن التقرير النهائي حول صحة سوزان مبارك، أوصى بوضع سوزان مبارك تحت الملاحظة لمدة 48 ساعة أخرى، لبيان ما إذا كانت حالتها تستدعي ترحيلها لسجن القناطر أو إجراء عملية القسطرة بالقلب بعد إصابتها بذبحة قلبية حادة.

وأضاف أن حالة سوزان «غير مستقرة، وتخضع لملاحظة دقيقة»، لافتاً إلى أن قرار نقلها إلى سجن القناطر لن يتم إلا بعد قرار الطبيب المسؤول عن متابعة حالتها. وذكر فتح الله أن «زوجة الرئيس السابق تعرضت لارتفاع شديد في ضغط الدم فور إبلاغها بقرار حبسها 15 يومًا على ذمة التحقيق في الاتهامات الموجهة إليها، ما أدى إلى إصابتها بذبحة صدرية». وقضت سوزان ليلتها الأولى محبوسة في الغرفة ٣٠٨ المجاورة لغرفة زوجها في مستشفى شرم الشيخ.

 

ملامحها تغيّرت

وذكرت مصادر بالمستشفى أن «ملامح سوزان تغيرت، وفقدت جزءاً من وزنها، وبدت عجوزاً، وتعاني الاكتئاب»، مشيرة إلى أنها «تمتنع عن تناول الطعام فترات طويلة مثل زوجها».

 

تقديم مستندات

في غضون ذلك، كشفت مصادر قضائية بجهاز الكسب غير المشروع أن الموقف القانوني لسوزان مبارك قد يتغير في حال تقديمها مستندات عن ممتلكاتها، بعد أن تعهدت بذلك لدى التحقيق معها.

 

حالة مبارك

من جهة ثانية، أكد محمد فتح الله أن الحالة الصحية للرئيس المخلوع مبارك مستقرة تماماً، مضيفاً أن مبارك يستطيع المشي والحركة.