طالبت منظمة المؤتمر الإسلامي العالم بالتدخل لوقف مأساة الشعب الفلسطيني التي امتدت لأكثر من ستة عقود ورفع الظلم عنه، من خلال دعم حق الفلسطينيين في إقامة دولتهم المستقلة والكاملة السيادة على جميع أراضيهم التي احتلتها إسرائيل عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.

وشددت المنظمة في بيان أمس، في ذكرى نكبة شعب فلسطين على ضرورة أن تتم إعادة اللاجئين الفلسطينيين إلى ديارهم تنفيذا لقرار الجمعية العامة رقم 194. وأعربت منظمة المؤتمر الإسلامي عن تقديرها للدول التي اعترفت بفلسطين حرة مستقلة وتدعو الدول التي لم تعترف بعد إلى المبادرة بالاعتراف بدولة فلسطين حتى يتم إنفاذ الإرادة الدولية وإزالة بعض الظلم الذي وقع على شعب فلسطين. وأكدت وقوفها الحازم إلى جانب الشعب الفلسطيني في سعيه لاسترداد حقوقه الوطنية الثابتة في الحرية والاستقلال.

وقالت المنظمة إن هذه الأيام تمر الذكرى الأليمة للنكبة التي حلت بفلسطين وبشعبها، حيث مضى 63 عاما منذ أن تم اقتلاع الشعب الفلسطيني من دياره وإلقائه إلى المنافي ومخيمات اللجوء في شتى أصقاع الأرض في واحدة من أخطر جرائم التطهير العرقي وأكثرها بشاعة في القرن العشرين. وأضافت أن هذه الذكرى الأليمة تمر والشعب الفلسطيني لا زال يعاني من آثارها ويقاسي ويلاتها التي توالت فصولاً، حيث تسعى إسرائيل إلى تهجير ما تبقى من الفلسطينيين والى تهويد الأرض وتزوير التاريخ. وأشارت إلى أن نكبة الفلسطينيين، تضاعفت بوقوع ما بقي من أرضهم تحت يد الاحتلال عام 1967 وبسقوط القدس في براثن السبي، حيث تقوم إسرائيل ببذل كل ما تستطيع لتغيير الوجه العربي الإسلامي لهذه المدينة المقدسة عبر ترحيل مواطنيها الفلسطينيين والاستيلاء على عقاراتهم وجلب المستوطنين من شتى أرجاء المعمورة إليها. ولفتت إلى أن إسرائيل لم تتوقف عن نهب بقية الأرض الفلسطينية وتقطيع أوصالها بالمستوطنات والجدران وسلب حرية الفلسطينيين، والاعتداء عليهم بالقتل والاعتقال وإرهاب الدولة والمستوطنين. ()