قالت منظمة العفو الدولية إن الحكومة اللبنانية لم تتخذ أي خطوات على الاطلاق للتحقيق في الآلاف من حالات الاختفاء والاختطاف والقتل وغير ذلك من الانتهاكات التي ارتُكبت إبان الحرب الأهلية المريرة التي استمرت 15 عاماً وانتهت سنة 1990. وأضافت المنظمة في تقريرها السنوي عن أوضاع حقوق الإنسان في العالم لعام 2010 الذي أصدرته أمس، أن الحكومة اللبنانية «لم توفر الحماية الكافية للقبور الجماعية على الرغم من مناشدات اقارب الآلاف من المفقودين»،
وتابعت: «ولا تزال التركة التي خلفتها تلك الفترة، التي تُعتبر أحلك فترة في تاريخ لبنان الحديث، في حين لا يزال عدد من الأفراد يلتقون في أحد متنزهات بيروت وقد أمسك كل منهم بصور ثمينة لأحبائهم الذين فُقدوا من زمن بعيد».