أعلن الحلف الاطلسي ان سفنا بريطانية وكندية وفرنسية كانت تقوم بدورية قبالة الشواطىء الليبية ردت على اطلاق نار من زوارق سريعة تابعة لكتائب القذافي وذلك بعد ساعات على سيطرة الثوار الليبيين على مطار مصراتة.

وجاء في بيان للحلف الاطلسي ان الفرقاطة الكندية شارلوتاون والمدمرة البريطانية ليفربول اللتين تعملان تحت قيادة الحلف بالاضافة الى سفينة فرنسية تعمل تحت قيادة وطنية تعرضت كلها لاطلاق نار من عدة زوارق ليبية سريعة في الوقت الذي كان فيه الثوار يحتفلون بسيطرتهم على مدينة مصراتة الساحلية التي تبعد 200 كلم الى غرب طرابلس.

واضاف البيان ان القوات البحرية التابعة لنظام العقيد معمر القذافي غطت انسحابها وهي تطلق النار «بالمدفعية والصواريخ المضادة للطائرات باتجاه سفن التحالف» ما ادى الى رد من الفرقاطة الكندية والمدمرة البريطانية موضحا ان ايا من سفن التحالف لم تصب.

من ناحيته , اعلن الامين العام لـ«الناتو» اندرس فوغ راسموسن ان الحلف سيلعب دورا رئيسيا في مرحلة ما بعد القذافي في ليبيا ولكن ايضا في افغانستان بعد توقف المعارك. وقال امام طلاب اميركيين اول أمس: «اعتقد اننا بالتأكيد سنلعب دورا مساعدا في المرحلة الديمقراطية في ليبيا في مرحلة ما بعد القذافي».