انتخب القطريون أعضاء المجالس البلدية، في رابع اقتراع من نوعه تشهده البلاد منذ 1999، حيث تم الاقتراع في 27 دائرة انتخابية، في ما فاز مرشحان بالتزكية في دائرتي مسيعيد والشحانية، في حين نجحت السيدة الوحيدة في المجلس في الاحتفاظ بمقعدها، بحسب نتائج الانتخابات البلدية التي أعلنت رسمياً الليلة قبل الماضية.

وأعلنت اللجنة الإشرافية لانتخابات المجلس البلدي المركزي في بيان نقلته وكالة الانباء القطرية «قنا»، امس، ان شيخة يوسف حسن الجفيري فازت عن المقعد المخصص لمنطقة المطار في العاصمة القطرية.

وأعلن مدير ادارة الانتخابات رئيس اللجنة الاشرافية بوزارة الداخلية القطرية العميد ماجد ابراهيم الخليفي النتائج الانتخابية النهائية، وكان من أبرز ملامحها حصول المرشحة شيخة يوسف حسن الجفيري على 803 أصوات، لتسجل بذلك أعلى نسبة أصوات بين جميع المرشحين، لتصبح الوجه النسائي الوحيد في المجلس البلدي المركزي.

ولم تفز أية مرشحة اخرى من بين المرشحات الثلاث الأخريات، حيث كان عدد الذين ترشحوا للانتخابات 101 مرشح، منهم 4 نساء.

وبلغت نسبة المشاركة 43,3% من إجمالي عدد الناخبين المسجلين في قوائم التسجيل، والبالغ عددهم أكثر من 32 ألف مواطن ومواطنة. وشهدت الدورة الجديدة احتفاظ 15 عضواً بمقاعدهم في المجلس البلدي. بينما دخل المجلس 14 عضواً جديداً، فيما لم تنجح ثلاث مرشحات من اصل اربع خضن الانتخابات في الوصول الى المجلس.

يشار الى أن الناخبين القطريين اقترعوا لاختيار ممثليهم في المجلس البلدي الذي يمثل 29 دائرة في قطر من شمالها إلى جنوبها.

وتمثل الانتخابات البلدية التي نظمت للمرة الرابعة منذ الانتخابات الاولى في 1999، نافذة للمشاركة الديمقراطية في البلاد، في وقت وعدت السلطات القطرية المواطنين بتنظيم انتخابات مجلس الشورى.

وأكد رئيس الوزراء الشيخ حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني في فبراير الماضي ان الدوحة تعمل على تنظيم انتخابات مجلس الشورى «في المستقبل القريب».

وتبنى مجلس الشورى المعين في 2008 قانوناً يفتح الباب امام اجراء انتخابات تشريعية جزئية، بحيث يتم انتخاب ثلثي اعضاء المجلس، ويقوم الأمير بتعيين الثلث الباقي.