صرح وزير الدفاع إيهود باراك بأن على إسرائيل أن «تبلور، من موقع القوة، خطة عمل سياسية شجاعة وشاملة لمواجهة التسونامي السياسي الذي قد نشهده بعد سبتمبر القادم»، حيث من المقرر أن يحاول الفلسطينيون استصدار اعتراف من الأمم المتحدة بدولتهم المستقلة.

ونقلت الإذاعة الإسرائيلية عن باراك القول إنه «يجب على إسرائيل أن تؤكد لأصدقائها استعدادها لاتخاذ قرارات صعبة في إطار تطبيق حل الدولتين طالما يتم هذا بمراعاة أمنها ويحفظ علاقاتها المميزة مع الولايات المتحدة».

وقال باراك إن مبادئ الحل لابد أن «تستند إلى ترسيم حدود دائمة بحيث تبقى الكتل الاستيطانية الكبرى وأحياء القدس تحت السيادة الإسرائيلية مقابل تبادل للأراضي بحيث تبقي بيد الفلسطينيين مساحة مماثلة لما كان بحوزتهم قبل عام 1967، إضافة إلى اتخاذ تدابير أمنية تشمل تواجدا دائما على امتداد نهر الأردن لضمان عدم لبننة الدولة الفلسطينية». وأضاف إن «أهم شيء هو أن يتضمن الاتفاق إقرارا بنهاية النزاع واعترافا بيهودية دولة إسرائيل وبالدولة الفلسطينية كدولة الشعب العربي الفلسطيني».

 

أسطول مساعدات جديد إلى قطاع غزة

 

تعهد منظمو أسطول مساعدات جديد، من المقرر أن يتوجه لغزة بتنفيذ مخططهم وكسر الحصار البحري الإسرائيلي وتوصيل المساعدات للقطاع، فيما حذر مسؤول إسرائيلي من أن الأسطول يمثل «استفزازا سياسيا».

وقال المنظم اليوناني للأسطول فانجيليس بيسياس، خلال مؤتمر صحافي استضافه أعضاء في البرلمان الأوروبي الثلاثاء، إنه من التوقع أن يصل الأسطول المياه الإقليمية لغزة خلال الأسبوع الثالث من يونيو المقبل.

وقال مانويل تابيال أحد منظمي الأسطول إن السفن سوف تحمل مواد مدرسية ومعدات طبية وربما معدات بناء للمواطنين في غزة. فيما قال المنظم الثالث كلود ليوستيك، وهو فرنسي الجنسية، «هذا (الأسطول) سيتجاوز حدود المساعدات الملموسة.. فنحن ندعو سويا لأن يتحول العالم إلى مكان أفضل».

وتعهد العديد من نواب البرلمان الأوروبي بالمشاركة في الأسطول الجديد، فيما قال المنظمون إن موقف أولئك النواب سيساعد في حماية باقي المشاركين. (د.ب.أ)

 

استعدادات عسكرية إسرائيلية في ذكرى النكبة

 

تجري أجهزة الأمن الإسرائيلية، وخصوصا الجيش استعدادات لمواجهة نشاطات في يوم ذكرى النكبة الفلسطينية الذي يحييه الفلسطينيون في 15 مايو.

وذكرت الإذاعة العامة الإسرائيلية في هذا السياق أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو عقد أمس اجتماعا سياسيا أمنيا خاصا لهذا الغرض، كما أن رئيس أركان الجيش الإسرائيلي بيني غانتس زار أمس مقر قيادة فرقة الضفة الغربية العسكرية.

وشارك في اجتماع يترأسه نتنياهو عدد من الوزراء الإسرائيليين بينهم وزير الدفاع ايهود باراك إضافة إلى رؤساء ومسؤولين في أجهزة الأمن.

من جانبه، أصدر غانتس توجيهات لقيادة فرقة الضفة الغربية العسكرية بالاستعداد لأي سيناريو «حتى لو كان احتمال تحققه ضئيل جدا». ويحيي الفلسطينيون ذكرى النكبة في كل عام بمسيرات لكن إسرائيل تتخوف من احتمال أن تكون المشاركة في المسيرات هذا العام واسعة أكثر على خلفية الثورات والهبات الاحتجاجية في العديد من الدول العربية.

إضافة إلى ذلك دعا جماعة غير معروفة من خلال صفحة على الشبكة الاجتماعية «فيسبوك» باسم «الانتفاضة الفلسطينية الثالثة» إلى مسيرات في الأراضي الفلسطينية والدول العربية المجاورة لإسرائيل في يوم النكبة.

ورغم أن إدارة شبكة «فيسبوك» قد أوقفت صفحة «الانتفاضة الفلسطينية الثالثة»، إلا أن الجماعة التي تديرها عادت وفتحت صفحة جديدة مؤخرا.

من جهتها، أحيا عرب الـ48 أول من أمس ذكرى النكبة بتنظيم مسيرة العودة الـ13 إلى قريتي الدامون والرويس في الجليل الأسفل وشارك فيها أكثر من 15 ألف شخص. (وكالات)