أكد رئيس دائرة المفاوضات في منظمة التحرير الفلسطينية د. صائب عريقات أن لجنة المتابعة العربية، ستقدم طلبا إلى مجلس الأمن الدولي قبل 35 يوما من موعد اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة في الثالث عشر من سبتمبر المقبل للمصادقة على عضوية فلسطين في الأمم المتحدة على حدود الرابع من يونيو عام 67.

وقال عريقات في حديث خاص لـ«البيان»: «في حال استخدمت الولايات المتحدة حق النقض الفيتو لإحباط هذا المشروع، فان الوفد الفلسطيني سيتوجه إلى المجمعية العامة تحت بند الاتحاد من أجل السلام، لمطالبتها بالاعتراف بفلسطين»، وأوضح «أن الاعتراف الدولي بفلسطين من خلال المنظمة الدولية سيتيح للفلسطينيين ملاحقة إسرائيل في الأمم المتحدة وفرض عقوبات عليها، لأن نظام الأمم المتحدة الذي يحظر على أي دولة عضو في الأمم المتحدة احتلال أرض دولة أخرى عضو في الأمم المتحدة، يتيح فرض عقوبات على الأولى تصل حد تجريدها من عضوية المنظمة الدولية».

وحدد عريقات الخيارات الفلسطينية للمرحلة القادمة، بعدة مستويات، أولها «استئناف المفاوضات لكن هذا يتطلب وقف كافة النشاطات الاستيطانية، وبما يشمل القدس الشرقية »، وفي حال استمرت الحكومة الإسرائيلية بالنشاطات الاستيطانية، فإن «لجنة مُتابعة مُبادرة السلام العربية ستدرس وتطرح الآلية المناسبة لمُطالبة الإدارة الأميركية بالاعتراف بدولة فلسطين على حدود 1967، وعاصمتها القدس الشرقية، على أن تكون مطالبة الإدارة الأميركية باسم جميع الدول العربية».

عضوية كاملة

وأضاف عريقات: «إذا لم توافق الإدارة الأميركية على هذا الخيار، فإن لجنة مُتابعة مُبادرة السلام العربية، وبعد التشاور والتنسيق مع الدول دائمة العضوية في مجلس الأمن، وباقي الأعضاء سوف تهيئ لقيام فلسطين -التي تحظى بوضع المراقب- بتقديم طلب عضوية كاملة لدولة فلسطين على حدود 1967 وعاصمتها القدس الشرقية إلى مجلس الأمن وفي حالة قبول الطلب، يُصدر مجلس الأمن قراراً بقبول دولة فلسطين عضواً كاملاً، ويطلب من جميع الدول الأعضاء الاعتراف بدولة فلسطين».

مبادرة السلام

وأردف عريقات قائلاً: «في حال فشل مجلس الأمن في تحمل مسؤولياته لخلافات بين أعضائه دائمي العضوية، فإن القيادة الفلسطينية ستطلب من لجنة مُتابعة مُبادرة السلام العربية، وبعد التشاور مع دول الاتحاد الأوروبي وروسيا والصين، والمجموعات الإفريقية، والآسيوية، ودول عدم الانحياز وغيرها الطلب من الجمعية العامة الاجتماع تحت مظلة الاتحاد من أجل السلام».