شرع المجتمع الدولي والاتحاد الافريقي في محاولات جديدة لجهة تضييق شقة الخلاف بين المؤتمر الوطني الحاكم في السودان والحركة الشعبية الحاكمة في جنوب السودان حول كل القضايا المعلقة بينهما.

ووصل السودان وفد من الضامنين الدوليين لاتفاقية السلام الشامل، وبدأ مباحثات مكثفة فور وصوله مع المسؤولين في الحركي الشعبية الحاكمة في جنوب السودان بمدينة جوبا أول من أمس، في محاولة لتذليل العقبات التي تعترض تسوية القضايا المعلقة على راسها ملفي ابيي والحدود.

واجتمع وزراء التنمية في كل من النرويج وبريطانيا ومدير المعونة الاميركية راجيف شاه برئيس حكومة الجنوب سلفاكير ميارديت، تزامنا مع بدء الوفد فى محادثات مماثلة مع كبار المسؤولين في الخرطوم، في محاولة لتشجيع الطرفين على تسوية عاجلة للملفات المعلقة.

وحث وزير التنمية البريطاني اندريه ميشيل، في مؤتمر صحافي في جوبا عقب لقاء سلفاكير، حكومتي الخرطوم وجوبا على حسم الملفات المعلقة قبل التاسع من يوليو المقبل واعلن استعداد المجتمع الدولي لمساعدتهما في انهاء خلافات ابيي والحدود.