اكد رئيس اتحاد الاذاعة والتلفزيون الجديد سامي الشريف ان التلفزيون المصري سيفتح شاشاته امام جميع المرشحين للانتخابات التشريعية والرئاسية بمختلف انتماءاتهم.
وقال الشريف في تصريح لـ«فرانس برس» ان «التلفزيون المصري سيكون متاحاً امام جميع المتنافسين في الانتخابات البرلمانية والانتخابات الرئاسية دون ان يكون لانتماءاتهم او برامجهم اي تأثير على حرية عرض آرائهم على شاشة التلفزيون وفي الاذاعة».
واكد الشريف ان التلفزيون «لم يعد يعبر عن اتجاه محدد بل هو تلفزيون الشعب وهذا ما سيكون ملموساً في قضايا الانتخابات فهو لم يعد حكراً لأحد كما كان في السابق».
وأكد الشريف ان اتحاد الاذاعة والتلفزيون يعاني من «مشكلة مالية منذ سنوات طويلة تسبب بها اهدار المال العام والانفاق ببذخ من دون اي مبررات الى جانب ضرورة توفير رواتب لأكثر من 43 ألف موظف يعملون في اكثر من 20 قناة تلفزيونية و17 خدمة اذاعية الى جانب تراجع حصيلة الاعلانات ومبيعات الانتاج خلال الفترة السابقة».
وطرح الشريف التصور المقبل لإعادة هيكلة اتحاد الاذاعة والتلفزيون بعد حل وزارة الاعلام، وقال «هناك حتى الآن تصوران لإعادة هيكلة هذا الكيان: الأول تحول الاتحاد الى هيئة مثل اذاعة البي.بي.سي البريطانية، والثاني تحويله الى شركة مساهمة يملكها العاملون فيها الى جانب مساهمين مصريين».