وجهت أطراف عدة سياسية وإعلامية انتقادات حادة لقيادة جبهة التحرير في الجزائر بعد خطاب ألقاه ممثلها الصادق بوقطاية في مؤتمر القبائل الليبية مؤخرا أكد فيه الانحياز لمعسكر القذافي في القتال الجاري بليبيا.

واستغربت الصحافة الجزائرية من السماح لبوقطاية أن يتحدث باسم حزب الأغلبية بل وأحيانا باسم الدولة الجزائرية ليورطهما في موقف غريب عن الموقف الرسمي الجزائري المحايد في هذا الصراع.

في هذا السياق عنونت جريدة «الشروق» في صفحتها الأولى «بوقطاية الآفلان والجزائر في دعم القذافي» و«الآفلان» هو الاسم المختصر لجبهة التحرير.ألا

وأشارت الصحيفة إلى أن «الحركة التقويمية المعارضة لعبدالعزيز بلخادم وقيادة الحزب بدأت في العمل لشن هجوم كاسح بعد هذه الفضيحة»

وكان بوقطاية الذي سبق ان شغل منصب رئيس لجنة العلاقات الخارجية في البرلمان ألقى كلمة حماسية ألهب بها قاعة المؤتمر انتقد فيها المعارضة الليبية المسلحة ودعاها لوقف العمل العسكري والحوار، فيما أثنى على القيادة الليبية ومدح عقيدها معمر القذافي متناسياً أعمال العنف التي مارستها هذه القيادة ودفعت إلى انزلاق الوضع من مظاهرات سلمية إلى مواجهات مسلحة أخافت الآلاف.

إلى ذلك انتقدت المعارضة الجزائرية هذا الموقف ورأت ان الرجل متجاوز في تصريحاته كما لو كان ممثلا للدولة الجزائرية.