أعلنت أحزاب المعارضة اليمنية أن امام الوسطاء في حل الأزمة اليمنية أيام قليلة لإلزام الرئيس علي عبد الله صالح بالتوقيع على المبادرة الخليجية بصيغتها الأولى وهددت بـ«خطوات تصعيدية» لم تحددها، بينما برزت خلافات في ميادين الاعتصام بخصوص الزحف على القصور الرئاسية. وقال بيان صدر عن تكتل «اللقاء المشترك» بعد يومين من الاجتماعات إن «مسؤوليتنا الوطنية في هذه اللحظة الراهنة تدفعنا الى أن نعلن بوضوح تمسكنا بالاتفاق المسلم إلينا من عبد اللطيف الزياني الأمين العام لمجلس التعاون» في إشارة إلى المبادرة الخليجية.
وأضاف أن «تمسكنا بهذا الاتفاق ( ) إنما هو تعبير عن جديتنا ومصداقيتنا في التعامل الايجابي معه، وسنرقب جدية الطرف الآخر خلال اليومين القادمين، ونعتبر أي تأجيل أو مماطلة إضافية من قبل النظام في توقيع الاتفاق كما هو لن يكون لصالح العملية السياسية». وتقدمت دول الخليج بمبادرة لحل الأزمة اليمنية بين الحزب الحاكم والمعارضة أعلنها رئيس الوزراء القطري الشيخ حمد بن جاسم في الثالث من ابريل الماضي تقضي بتنحي صالح عن الحكم ما عكر العلاقات القطرية اليمنية. وبعدها عدلت المبادرة في العاشر من ابريل الى استقالة صالح .
مهلة إلى الثلاثاء
وعلمت «البيان» ان قيادة المعارضة اليمنية وجهت رسالة الى الامين العام لمجلس التعاون الخليجي ابلغته انها ستعتبر نفسها حلاً من
المبادرة الخليجية مع انتهاء يوم غد (الثلاثاء) اذا لم يتمكن المجلس من اقناع الرئيس صالح بالتوقيع على مبادرة نقل السلطة، وأنها قررت الانضمام الى ساحات الاعتصام وتصعيد الاحتجاجات وسط دعوات متواصلة للزحف على القصر الرئاسي لاجبار صالح على المغادرة. وقال شهود عيان ان مشادات وقعت في ساحة التغيير بصنعاء ببين الداعين للزحف على القصر الرئاسي ومن يعارضون هذه الدعوة حيث زادت مشاعر السخط في اوساط المعتصمين من تمسك اللقاء المشترك بالمفاوضات السياسية واتهموها بالعمل على إعاقة الثورة.
