ذكر تقرير إخباري أمس أن المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي أمهل الرئيس محمود أحمدي نجاد بضعة أيام للتراجع عن قراره السابق بعزل وزير الاستخبارات حيدر مصلحي أو أن يقدم استقالته، في وقت كشفت مصادر حكومية إيرانية عن النية بتعديل أكثر من ‬36 مقرراً دراسيا في الجامعات الإيرانية لـ«تتماشى مع تعاليم الإسلام».

وذكرت قناة «العربية» أمس أن عالم الدين مرتضى آقا طهراني المسؤول في حكومة أحمدي نجاد قال إن الرئيس الإيراني «أطلعه على محادثات دارت بينه وبين خامنئي، وأكد له الرئيس أن خامنئي أبلغه بأن عليه أن يختار ما بين تقديم استقالته أو الإبقاء على حيدر مصلحي

وزيراً للاستخبارات». ونقل موقع «أفتاب» الإلكتروني نص تصريح طهراني وسؤال الرئيس له «عما إذا كان سيعد معاديا للولي الفقيه إذا استقال عن الرئاسة ولم يذعن لأمر خامنئي في الإبقاء على وزير الاستخبارات».

وكان وزير الاستخبارات حيدر مصلحي استأنف عمله في الوزارة، بعد رفض خامنئي استقالته التي قبلها نجاد، بينما يتعرض الرئيس الإيراني لحملة من المقربين من خامنئي.

مناهج دراسية

من جانب آخر، قالت وكالة الأنباء الايرانية ان السلطات «تعتزم ادخال تعديلات كبيرة في مناهج التعليم الجامعي حتى تكون أكثر تماشيا مع الاسلام».

ونقلت الوكالة عن نائب وزير العلوم للبحث والتكنولوجيا محمد مهدي نجاد نوري قوله ان «‬36 مقررا دراسيا على الاقل سيتم تغييرها بحلول سبتمبر، بعد مراجعتها من قبل مجموعة من خبراء الجامعات والمعاهد». ولم يحدد التقرير المواد التي سيشملها التغيير لكن مسؤولين كانوا قالوا العام الماضي انهم «سيراجعون ‬12 مادة في العلوم الاجتماعية ومن بينها القانون ودراسات المرأة وحقوق الانسان والادارة وعلم الاجتماع والفلسفة وعلم النفس والعلوم السياسية لان محتوياتها تستند كثيرا الى الثقافة الغربية».