كشف تقرير عن الحريات الصحافية في الأردن عن أن الحريات الإعلامية في العام 2010 باتت «أكثر قتامة» مما كانت عليه في الأعوام الماضية. ووفقا للتقرير الذي أصدره مركز حماية وحرية الصحافيين تحت شعار «على الحافة» فإن 153 حالة انتهاك مورست بحق الصحافيين العام الماضي من بينها تعرض خمسة صحافيين للتوقيف و6 في المئة تعرضوا للمحاكمات في قضايا الإعلام، مشيرا إلى الصعوبات التي يجدها الصحافيون في الأردن للحصول على المعلومات. وفيما يرى 3,2 في المئة من الصحافيين الأردنيين أن الحريات الصحافية «ممتازة» قال 50 في المئة إنها «متدنية ومقبولة» و41 في المئة يرونها «تراجعت».
وبحسب التقرير الذي شمل 505 إعلاميون أردنيون فإن منحنى تدخل الحكومات في وسائل الإعلام وصل إلى 83 في المئة رغم كل الوعود الحكومية بدعم استقلالية الإعلام ورغم كل التوجيهات الملكية بذلك. وأظهر الاستطلاع أن 266 صحافيا تعرضوا لأشكال مختلفة من المضايقات والضغوط بما يشكل 53 في المئة وهي نسبة أعلى بكثير عما أفصح عنه الصحافيون في العام 2009 والتي بلغت 39 في المئة. وقال الرئيس التنفيذي لمركز حماية وحرية الصحافيين نضال منصور في مقدمة التقرير إن «حالة من الإحباط تسود الصحافيين عندما يشعرون بأن التدخلات الحكومية لم تتراجع».