أكد الأمين العام للجان الشعبية الفلسطينية عزمي الشيوخي أن هناك مخاوف حقيقية من تهويد مدينة الخليل بالكامل لأنها تتعرض لبرنامج تهويد حقيقي ومحاولات لطمس معالمها التاريخية والدينية.. كاشفاً عن مخطط لإرهاب الفلسطينيين وتهجيرهم من المدينة.

وأشار الشيوخي إلى صمود أهلها الفلسطينيين رغم بطش وتنكيل المستوطنين وجنود الاحتلال بهم لإرغامهم على ترك الأرض والوطن».

وقال الشيوخي، الذي يشغل منصباً كبيراً في محافظة الخليل، في حوار خاص لــ«البيان» إن مدينة الخليل «تتعرض لبرنامج تهويد حقيقي ومحاولات لطمس معالمها التاريخية والدينية حتى ان الاحتلال الإسرائيلي قرر اعتبار الحرم الإبراهيمي الشريف ضمن قائمة التراث اليهودي» وأشار الى أن «هناك مخاوف حقيقية من تهويد الحرم الإبراهيمي بالكامل وتهويد قلب مدينة الخليل بالكامل من خلال استكمال تهويد الحرم الإبراهيمي ومنع المسلمين من الوصول اليه بالكامل، إضافة لاستكمال تهويد محيط الحرم الإبراهيمي الشريف والبلدة القديمة وذالك من خلال ربط البؤر الاستيطانية المزروعة في وسط وقلب مدينة الخليل وتوسيعها».

وأضاف الشيوخي: «المواطنون الفلسطينيون يتعرضون لإرهاب منظم من قطعان وجماعات المستوطنين وبدعم ومشاركة وحماية جنود الاحتلال، وهم يعيشون في جحيم هذه الاعتداءات الهادفة لقلعهم من قلب مدينتهم وهذه الاعتداءات لم يسلم منها لا الشجر ولا الحجر ولا الإنسان»، ووصف جماعات المستوطنين في الخليل بأنهم «خلاصة العالم السفلى للمجتمع الإسرائيلي الصهيوني وهم الأكثر تطرفا وحقدا على العرب ويعتقدون انه يجب قتل العرب وان العرب لا يستحقون الحياة وهذه شعارات يكتبونها على الجدران في وسط وقلب الخليل».

 

منذ ‬1967

وعن محاولات تهويد الحرم الإبراهيمي أوضح الشيوخي أنه «ومنذ اليوم الأول للاحتلال الإسرائيلي عام ‬1967 بدأ المتطرفون اليهود بالتوافد على الحرم الإبراهيمي الشريف بحجة زيارة الحرم وكانوا في حينه لا يدخلون الى داخل الحرم وبعدها أصبحوا يصعدون ست درجات من درجات الحرم فقط بدعم من جيش الاحتلال وحمايته، ويحاولون السيطرة على المدينة»، وشدد على أن «الحرم الإبراهيمي الشريف هو مسجد خالص للمسلمين والخليل هي مدينة فلسطينية عربية إسلامية وخالصة للمسلمين والخليل بكاملها هي وقف إسلامي».

وأعلن الشيوخي أن «بلدة بيت اكسا منكوبة بالاستيطان، بعد أن أعلن الاحتلال رسميا مصادرة أراضيها لصالح مد خط سكة حديد توصل مستوطنات الضفة الغربية والقدس المحتلة»، موضحا أنه حسب مخطط الاحتلال «سيلتهم مشروع خط سكة الحديد ما يزيد على ‬200 دونم من أراضي بيت اكسا».