يعقد الاجتماع الوزاري المشترك الثاني للحوار الاستراتيجي بين دول مجلس التعاون الخليجي وجمهورية الصين الشعبية في أبوظبي غداً.
وذكرت الأمانة العامة لمجلس التعاون لدول الخليج العربية في بيان صحافي أمس ان وزير الخارجية الصيني يانغ جيتشي سيترأس الاجتماع من الجانب الصيني فيما يترأس الجانب الخليجي سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية رئيس الدورة الحالية للمجلس الوزاري لمجلس التعاون وبمشاركة الأمين العام لمجلس التعاون د. عبد اللطيف الزياني، وسيتم خلال الاجتماع مناقشة القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك كما ستتم مناقشة سير العلاقات بين الجانبين في جميع المجالات في إطار تنفيذ مذكرة التفاهم للحوار الاستراتيجي المبرم بين الجانبين.
وأفاد مصدر خليجي مسؤول لـ«البيان» بأن الحوار بين دول المجلس والصين «يكتسب أهمية كبرى في ضوء حرص الطرفين على تعزيز العلاقات وفي إطار التقدير الخليجي لمواقف بكين تجاه قضايا المنطقة والعالم العربي» لاسيما في ما يتعلق بالقضية العادلة للشعب الفلسطيني.
وأضاف المصدر، الذي فضل عدم الإفصاح عن هويته، أن الاجتماع سيتناول «العلاقات الاقتصادية والمفاوضات حول اتفاق التجارة الحرة وقضية الجزر الإماراتية الثلاث التي تحتلها إيران وتطورات الأوضاع المتوترة في عدد من الدول العربية وكذلك التطورات الأخيرة للقضية الفلسطينية وموضوع الملف النووي الإيراني والأوضاع في مصر وتونس».
يذكر أن الاجتماع الوزاري المشترك الأول للحوار الاستراتيجي بين الجانبين على مستوى وزراء الخارجية كان قد عقد في بكين في شهر يونيو الماضي وتم خلاله التوقيع على مذكرة التفاهم بشأن الحوار الاستراتيجي والاتفاقية الإطارية للتعاون الاقتصادي والاستثماري والفني بين الجانبين. وكانت الجولة الأولى من الحوار الاستراتيجي بين الصين ودول الخليج قد عقدت في يونيو من العام 2010 في بكين وذلك بهدف تعميق الثقة السياسية وتوسيع التعاون المتبادل في شتى المجالات وتحقيق النفع للشعبين الخليجي والصيني.
وشهدت العلاقات بين الصين ومجلس التعاون تطورا مستمرا في السنوات الأخيرة وحققت نتائج مثمرة ساهمت في تعميق الثقة المتبادلة وتعزيز التعاون المشترك والمصالح المتبادلة والتشاور والتنسيق بين الجانبين في المنظمات الدولية.