أعلن مثقفون عرب في تونس والعراق وفلسطين، امس، تضامنهم مع انتفاضة الشعب السوري ضد حكم الرئيس بشار الاسد وأدانوا «جرائم» قالوا ان أجهزة أمنية ترتكبها في حق المتظاهرين المسالمين. وجاء في بيان لمثقفين تونسيين ان النظام السوري «أبدع في اخفاء الحقائق المتكشفة أخيراً عن جرائم شنيعة ارتكبت وترتكب في حق الشعب السوري»، متهماً النظام بتلفيق تهم التسلح للمتظاهرين المسالمين الذين يسقطون بالرصاص «من دون أن يرفع واحدهم حتى حجراً ضد قاتليه». وأضاف البيان الذي وقعه نحو ‬60 منهم الشعراء نزار شقرون ومحمد علي اليوسفي وصلاح بن عياد ولمياء المقدم والروائيون كمال الرياحي وعبد القادر السنوسي وعبد الله بن يونس، أن النظام «يقوم بإجراء تأديب جماعي يتمثل في عزل المدن وقصف البيوت وقتل المتظاهرين بالرصاص الحي وارهاب السكان ومنع العلاج عن الجرحى بما يحول سوريا الى سجن كبير «كما لو كانت تحت احتلال أجنبي».

وتضامن مثقفون عراقيون مع الشعب السوري قائلين ان «الحكم الشمولي سلب الشعب حريته وسد أمامه أفق المستقبل مستشهدين بتجربة بلادهم في المعاناة تحت حكم الحزب الواحد والزعيم الاوحد في ظل حكم حزب البعث». ووقع ‬38 مثقفاً فلسطينياً بياناً تضامنياً مع السوريين رفضوا فيه «الزج باسم فلسطين والقضية الفلسطينية الذي يقوم به النظام السوري لتبرير قمعه الشعب.. هذا يلحق الضرر بفلسطين وقضيتها»، مشددين على أن «المشاريع القومية لا تنهض بها إلا نظم ديمقراطية».