أعلنت إدارة محافظة الأنبار في العراق عن اتخاذ تدابير لتسهيل عودة الأسر العراقية من سوريا هربا من التدهور الأمني الذي تشهده الأوضاع هناك .
وقال المناطق باسم محافظة الأنبار (غرب) محمد فتحي حنتوش للصحافيين أمس، إن المحافظة أوعزت إلى إدارة منفذ الوليد الحدودي بضرورة تسهيل معاملات دخول الأسر العراقية القادمة من سوريا وفتح مركز صحي لتقديم الرعاية الصحية للمرضى وكبار السن والأطفال والنساء الحوامل، فضلاً عن إصدار توجيهات بعدم تأخير الأسر في المنفذ الحدودي واستيعابها مهما كان حجمها.
وأضاف أنه «تم تأمين الطريق الدولي السريع من قبل قوات الأمن العراقية، وأن الأسر والأشخاص الداخلين إلى العراق عبر المنفذ يسلكون الطريق إلى محافظاتهم الأخرى بيسر».
وكان مصدر في منفذ الوليد الحدودي العراقي مع سوريا افاد في وقت سابق بتدفق عشرات الاسر العراقية الى المنفذ نتيجة الاوضاع التي تشهدها المدن السورية حاليا على خلفية التظاهرات المناوئة للنظام والتي تخللتها اعمال عنف سقط جراءها قتلى وجرحى.
وكان مراقبون سياسيون حذروا من عودة جماعية لآلاف العراقيين المقيمين في سوريا على خلفية الاحداث الجارية هناك، وطالبوا الحكومة بوضع خطط لاستيعابهم .
كذلك، اعلن وزير الخارجية النمساوية مايكل سبيندليكر ان النمسا تستعد لإجلاء رعاياها الراغبين بمغادرة سوريا بسبب اعمال العنف الذي يشهدها هذا البلد، حيث يقيم نحو 200 مواطن نمساوي في سوريا يحمل بعضهم جنسية مزدوجة.
وانتقد سبيندليكر قمع حركة الاحتجاجات الشعبية من قبل نظام الرئيس بشار الاسد، والتي ادت حتى الآن الى سقوط اكثر من 400 قتيل بحسب المنظمة السورية لحقوق الانسان (سواسية). وقال الوزير النمساوي «واضح انها ليست طريقة جيدة» لحل المشكلة، معربا عن أمله في يقوم الاتحاد الاوروبي بالضغط على سوريا.