أوفد العقيد معمر القذافي وزير خارجيته عبدالعاطي العبيدي إلى إثيوبيا لبحث خطة سلام افريقية.

وأعلن حكومة الناطق باسم الحكومة الليبية موسى إبراهيم في ساعة متأخرة من الليلة قبل الماضية ان وزير الخارجية الليبي توجه الى العاصمة الاثيوبية اديس ابابا لبحث خطة سلام مع الاتحاد الافريقي.

واضاف ابراهيم ان المغرب يشارك في جهــود السلام وان حكومة القذافي على اتصال ايضا بروسيا واليونان وتركيا وحكومات اميركا اللاتينية في محاولة للاتفاق على خطة سلام.

 

تفاؤل

واردف ابراهيم قائلا لوكالة «رويترز»: «سنكثف جهودنا السلمية خلال الايام والاسابيع القليلة المقبلة. اننا ندعم مبادرات السلام اليونانية والتركية والافريقية واللاتينية. ونحن متفائلون جدا انه خلال الايام القليلة المقبلة ..الاسبوع او الاسبوعان المقبلان.. ستتشكل المقترحات السلمية وستحرج حلف شمال الاطلسي من اجل قبولها لان على حلف الاطلسي ان يفهم انه اذا كان يريد السلام والديمقراطية في ليبيا فعليه ان يكف عن قصفنا وان يبدأ في التحدث معنا». واكد تقارير اوردتها مصادر مغربية الاسبوع الماضي واشارت الى ان المغرب يحض على اتفاق سلام. واضاف ان «المغرب مشارك ولكنه لم يقدم لنا اقتراحا كاملا للسلام. لقد تحدث مع الثوار ومعنا ونحن في انتظار خطة سلام مكتملة الشكل من المغرب».

ووجهت الحكومة الليبية نداءات متكررة من اجل وقف اطلاق النار ولكن المعارضة رفضتها وتقول ان هذه النداءات لم تقابلها افعال. وقالت الاسبوع الماضي انها تحدثت مع كل من روسيا واليونان الاسبوع الماضي وناقشت وقفا محتملا لاطلاق النار.

وكانت الحكومة الليبية قبلت اقتراح سلام طرحه الاتحاد الافريقي في وقت سابق من الشهر الجاري ولكن المعارضة رفضت على الفور هذه الخطة لانها لا تنص على تنحي القذافي.

وتقول ايضا الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا ان حملتها الجوية التي بدأت قبل شــهر لن تتوقف الا بعد ان يترك القذافي السلطة.